اخبار العالم

اليمن | اشتباكات بين قوات هادي وأخرى مدعومة من الامارات في ميناء سقطرى


اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات خفر السواحل اليمنية الموالية للرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، وأخرى مدعومة من الإمارات، في ميناء سقطرى اليمني، الثلاثاء، وفق مصدر بالميناء.

وقال المصدر ، إن "مواجهات اندلعت بين قوات خفر السواحل اليمني من جهة، وقوات الحزام الأمني التي تدعمها الإمارات من جهة أخرى، في ميناء سقطرى".

وأوضح أن الاشتباكات اندلعت أثناء محاولة قوات الحزام الأمني المشكلة من بعض أبناء سقطرى (لا تخضع لسيطرة الحكومة اليمنية) السيطرة على الميناء.

وأشار إلى أن قوات "الحزام الأمني" سيطرت على بوابة الميناء لبعض الوقت قبل إخراجها منها، لافتا إلى أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة قائد الحزام الأمني عصام سعيد.

وذكر المصدر أنه تم فيما بعد إخراج المسلحين التابعين للحزام الأمني من بوابة الميناء بعد اجتماع لمحافظ سقطرى رمزي محروس، مع اللجنة الأمنية بالمحافظة.

وأوضح أن الميناء يقع حاليا تحت سيطرة قوات الأمن الحكومية الموالية لهادي ، وسط انتشار مكثف في محيطه.

وحتى الساعة 19.35 تغ، لم تصدرحكومة هادي أي إفادة بخصوص القضية التي ذكرها المصدر.

ويأتي ذلك بعد يوم من اعتداء مسلحين انفصاليين موالين للمجلس الانتقالي الجنوبي (يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) الذي تتهم أطراف حكومية موالية لهادي الإمارات بدعمه، على موكب وزير الثروة السمكية فهد كفاين ومحافظ جزيرة سقطرى، أثناء خروجهما من إحدى المنشآت الحكومية غربي الجزيرة.

ولم تسفر الحادثة عن أية إصابات عدا أضرار في مركبات الموكب، وفق مصدر يمني.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2018، أعلنت حكومة هادي رفضها جود أي تشكيلات عسكرية أو أمنية في أرخبيل سقطرى الواقعة في المحيط الهندي.

وجاء إعلان حكومة هادي حينها إثر تقارير عن بدء الإمارات إنشاء قوات "حزام أمني" في الأرخبيل على غرار قوات "الحزام الأمني" في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوب) والمحافظات الجنوبية الأخرى، التي تدين لها بالولاء، وفق إعلام يمني محلي.

وسبق أن حذر محافظ سقطرى، من إنشاء أي تشكيلات عسكرية في الجزيرة لا تخضع لسيطرة حكومة هادي، كان آخرها تصريح في مايو/أيار الماضي، حين قال : "لن نسمح بإنشاء أي مليشيات تحت أي مسمى بالمحافظة".

وتزامنا مع تلك التصريحات الأخيرة للمحافظ وصل مطلع مايو/أيار الماضي، نحو 300 مجند إلى ميناء سقطرى قادمين من مدينة عدن عقب تلقيهم تدريبات في معسكرات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بحسب مسؤول محلي.

والإمارات ثاني أكبر دولة مشاركة في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في الحرب على اليمن.

وشهدت سقطرى في مايو/أيار 2018 توترا غير مسبوق إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها بالتزامن مع تواجد رئيس حكومة هادي حينها أحمد عبيد بن دغر وعدد من الوزراء.

وعقب رفض حكومة هادي الخطوة الإماراتية، وتمسكها بضرورة انسحاب القوات الإماراتية، تدخلت وساطة سعودية قضت برحيل قوات الإمارات من الجزيرة .

وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.