اخبار العالم

الهند | الشيخ الزكزكي سيغادر الهند: غرفة العلاج كغرفة الاحتجاز في نيجيريا


قال الشيخ ابراهيم الزكزكي، رئيس الحركة الاسلامية في نيجيريا، أنه "سنعود الى نيجيريا لكي نسافر الى مكان آخر كماليزيا او اندونيسيا او تركيا،" وذلك بعد معاملته بطريقة مشابهة لغرفة الاحتجاز الذي قبع بها لأكثر من سنتين في نيجيريا.

وفي تسجيل صوتي نشره مكتبه الاعلامي، قال الشيخ الزكزكي أن "قبل سفرنا الى الهند، السفارة الامريكية ضغطت على مستشفى منداتا الهندي على عدم استقبالنا، ولكن لاحقاً تم إعلامنا بأن القضية تم حلها ولذلك غادرنا نيجيريا للهند."

وأضاف أنه "تم إيصالنا الى المشفى عبر سيارات اسعاف لكي لا ترانا الحشود التي تنتظرنا في المطار، وكان هناك حشد من الناس ينتظرنا عند المستشفى... وأوصلونا الى غرفة المشفى وكانت أشبه بالسجن الذي كنت أقبع به في نيجيريا، كما أننا رأينا حرس ودبلوماسيين من السفارة النيجيرية."

وأردف الشيخ قائلاً: "أحضروا عناصر من الشرطة مدججين بالأسلحة، وعلمنا بأنها غرفة احتجاز أخرى، وعلمنا أن الأطباء الخاصين بنا لم يعودوا يعملون على القضية وجلّ ما أعطونا إياه هو ما اقترحوه. قلنا لهم أننا اتينا الى هنا على أساس الثقة، ولن نقبل بالتعامل مع طبيب لا نعرفه."

وذكر أنه قبع في السجن "لـ13 سنة ولم أر في حياتي هذا الكم من رجال الامن، لا نستطيع حتى التحرك من غرفة الى أخرى، ولا أظن أننا سنخرج من الاحتجاز بسبب العلاج الطبي."

وختم زعيم الحركة الاسلامية النيجيرية قائلاً "سنعود الى نيجيريا لكي نسافر الى مكان آخر كماليزيا او اندونيسيا او تركيا."

وكان المكتب الاعلامي للشيخ الزكزكي قد قال في وقت سابق اليوم أن "الهند ليست بلادا آمنا لنا وهناك بلدان اخرى مثل تركيا وماليزيا واندونيسيا عرضت استقبالنا ويمكن لنا ان نختار من بينها."

وذكر المكتب ان "هناك إشارات لعملية إعدام معدّ لها سابقاً من قبل عملاء لجهاز الاستخبارات النيجيري ومتعاونين معهم في الهند".

وقد ذكرت مصادر اعلامية أن الفريق الطبي للشيخ الزكزكي تم منعه من مرافقة الشيخ وتم المجيء بفريق آخر، وأشارت الى أنه تتم حراسة الشيخ من قبل الأمن الهندي والنيجيرية معاً في المستشفى، وهو محتجز في غرفة ويُمنع أطبائه من زيارته.

واطلقت القوات النيجيرية سراحه بعد قرار للمحكمة. ووجه 148 طبيبا من مختلف التخصصات من عدة بلدان، رسالة يحذرون فيها من تدهور وضع الزكزكي ومؤكدين ضرورة نقله الى مستشفى تخصصي للمعالجة.

يذكر ان المحكمة النيجيرية قد أصدرت حكما بإطلاق سراح الشيخ الزكزكي عام 2016 لكن الحكومة امتنعت عن تنفيذ هذا الحكم الى اليوم.

وكان الجيش النيجيري قد شن هجوما على تجمع لأنصار الشيخ الزكزكي في مدينة زاريا عام 2015، أسفر عن سقوط قرابة 1000 شهيد من بينهم عدد من أسرة الشيخ زكزكي، الذي احتجز على إثر الواقعة، ورغم إصدار المحكمة العليا حكما بالافراج عنه، إلا أنّ السلطات النيجيرية لا تزال تواصل احتجازه بشكل غير قانوني.

وحذر عدد كبير من الاطباء اليوم من سبعة دول من تدهور الاوضاع الصحية لزعيم الحركة الاسلامية في نيجيريا.

ووجه الرسالة 184 طبيبا من مختلف التخصصات من ايران والعراق وسوريا ولبنان وافغانستان وباكستان والهند، وحذروا فيها من تفشي حالة التسمم بالرصاص في دم وانسجة الجسم للزكزكي، مؤكدين ضرورة نقله الى مستشفى تخصصي للمعالجة.

واشار الاطباء في الرسالة التي وجهوها الى الرئيس النيجيري محمد بوخاري، الى الاوضاع الصحية المتدهورة للزكزكي المعتقل مع زوجته منذ اعوام، داعين للعمل على وجه السرعة من اجل نقله الى مستشفى تخصصي لغرض المعالجة.

ولفت الاطباء وفقا للتقارير الطبية الى جملة من المشاكل الصحية التي يعاني منها الشيخ الزكزكي والتي تستدعي نقله على الفور الى مستشفى متعدد التخصصات خارج نيجيريا.

- فيديو لكلام الشيخ الزكزكي

- رئيس الحركة الاسلامية في نيجيريا/ الشيخ ابراهيم الزكزكي