اخبار العالم

بريطانيا | السفير الايراني: ناقلة النفط سيُفك أسرها


قال السفير الايراني لبريطانيا، حميد بعيدي نجاد، أن نقالة النفط الايرانية المحتجزة في جبل طارق ستُبحر قريباً، وذلك بعد أكثر من شهر على احتجازها من قبل السلطات هناك بطلب أمريكي.

وقال نجاد أن "امريكا بذلت محاولات مستميتة لمنع الافراج عن الناقلة الايرانية غريس 1 لكنها لقيت هزيمة،" مؤكداً أن الناقلة سيُفرج عنها قريباً، بقرار من المحكمة العليا في جبل طارق، بعد أن تم احتجازها في الرابع من شهر تموز/ يوليو الماضي.

وقد قررت حكومة جبل طارق الإفراج عن قبطان الناقلة الإيرانية غريس 1 وثلاثة ضباط كانوا على متنها عندما أوقفتها البحرية الملكية البريطانية في البحر المتوسط الشهر الماضي، وتحمل على متنها 2.1 مليون برميل من النفط.

وذكرت مصادر صحفية بريطانية ، ان"وزارة العدل الأمريكية تقدمت بطلب لاحتجاز الناقلة الإيرانية المحتجزة قبل ساعات من استعداد حكومة جبل طارق للإفراج عنها".

وقالت المصادر إن الطلب يعني أنه لن يتم اتخاذ قرار بشأن مصير غريس 1 إلا في وقت لاحق اليوم الخميس ، فيما لم تعلق حكومة جبل طارق على التقرير.

واتهمت الجمهورية الاسلامية بريطانيا بالقرصنة وطالبتها منذ البداية بالإفراج الفوري عن السفينة.

وقامت طهران في 19 تموز/يوليو باحتجاز ناقلة النفط البريطانية "ستينا ايمبيرو" بسبب عدم احترامها لقواعد الملاحة البحرية الدولية.

وقد أعلن في وقت سابق ، مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية في إيران جليل إسلامي ،أن طهران تواصلت مع السلطات البريطانية في إطار الجهود المبذولة للإفراج عن ناقلة النفط التي احتُجزت قبالة سواحل جبل طارق.

وأضاف اسلامي"آمل ان يتم حل هذه المشكلة في مستقبل قريب"، وأن "تتمكن السفينة من مواصلة طريقها مع رفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأكد أن "بريطانيا أبدت اهتماما ايضا لحل المشكلة، وتم تبادل الوثائق للمساعدة في حل المشكلة".