اخبار العالم

فرنسا | ظريف : حين تبدأ أوروبا بتنفيذ تعهداتها بالاتفاق النووي سنبدأ بالعودة عن تقليص التزاماتنا


أكد وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، انه حين تبدأ أوروبا تنفيذ تعهداتها في الاتفاق النووي، فستكون إيران أيضا جاهزة للعودة عن الخطوات التي اتخذتها في تقليص التزاماتها.

وفي مقابلة مع قناة "فرانس 24" في مقر السفير الإيراني في باريس، امس الجمعة، رأى ظريف أن مقترحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمحاولة احراز تقدم في الأزمة حول الاتفاق النووي الإيراني تسير "في الاتجاه الصحيح"، غير أنه يتعين بذل المزيد من الجهود.

وأضاف" لم نستبعد إمكانية عودة أمريكا الى طاولة المفاوضات، لدينا طاولة مفاوضات وهي قائمة منذ فترة طويلة، لكن الولايات المتحدة هي التي تركتها، واوضح ان الرئيس الإيراني حسن روحاني سيحضر اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، وسيلتقي على هامشها بالرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".

وقال ظريف بعد لقاء مع ماكرون في باريس أجرى خلاله محادثات نادرة، إن "الرئيس ماكرون قدم اقتراحات الأسبوع الماضي إلى الرئيس (حسن) روحاني نعتقد أنها تسير في الاتجاه الصحيح رغم أننا لم نصل بعد إلى مبتغانا بالتأكيد".

وأضاف: "أجرينا محادثات جيدة اليوم" موضحا "ناقشنا الاحتمالات. وسيبحث (ماكرون) الآن مع الشركاء الأوروبيين وشركاء آخرين لنرى في أي اتجاه يمكننا الذهاب انطلاقا من هنا".

وعقد اللقاء بين ظريف وماكرون عشية قمة مجموعة السبع التي تعقد لثلاثة أيام في بياريتز بجنوب غرب فرنسا، بمشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومن المتوقع أن يكون الملف النووي الإيراني من مواضيع البحث الرئيسية خلالها.

واوضح ظريف "إننا نبحث عن سبل يمكن لأوروبا من خلالها تنفيذ تعهداتها فعليا، بحيث يمكننا العودة عن الخطوات التي اتخذناها"، مشيرا الى ان "المهم بالنسبة لنا هو أن نكون قادرين على الاستمرار في التعامل تجاريا مع الاتحاد الأوروبي".

وأكد وزير الخارجية الايراني موجها كلامه إلى أوروبا، إنه من الممكن تسوية المسألة حتى بدون التزام الولايات المتحدة بالاتفاق النووي، وقال "لا أعتقد أن الولايات المتحدة تمسك بكل الأوراق. إن قررت أوروبا والأسرة الدولية القيام بذلك، يمكنها في الحقيقة اتخاذ التدابير المطلوبة للحفاظ على الاتفاق".

كما ندّد ظريف بـ "قيام الولايات المتحدة بمضايقات لسفننا في المياه الدولية ومنعها حرية الملاحة"، لكنه رفض أن يحدد وجهة ناقلة النفط "أدريان داريا" التي غادرت جبل طارق وقال "لن نعلن عن وجهتها لأن الولايات المتحدة ستقوم بتخريب أنشطتنا الاقتصادية أكثر".

- جزء من مقابلة ظريف مع وكالة فرانس 24