اخبار العالم

اليمن | حكومة الانقاذ ترد على اتهامات فريق الخبراء الدوليين: فريق الخبراء خضعوا لضغوط وتهديدات كبيرة


قالت حكومة الانقاذ الوطني في اليمن ان "اتهامات فريق الخبراء الدوليين لحكومة الانقاذ تفتقد للمصداقية كون الفريق منع من الدخول الى اليمن من قبل تحالف العدوان".

وتلا رئيس لجنة التواصل مع فريق خبراء مجلس حقوق الإنسان، عبد الاله حجر، بيان الحكومة خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الخارجية ردًا على التقرير الأممي الثاني لفريق الخبراء التابع لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء ، وقال ان فريق الخبراء الدوليين خضع لضغوط كبيرة وتلقى بعض أعضاء الفريق التهديد من دول التحالف ، مشيرة الى ان السلطات اليمنية الآن هي بصدد اعداد ردود تفصيلية بشأن كل الإدعائات الموجهه لحكومة الإنقاذ الوطني.

وأوضح حجر ان حكومة الإنقاذ سهلت وصول فريق الخبراء وزار المواقع والضحايا اثناء زيارته لصنعاء ، فيما منعت دول التحالف السعودي الفريق الفني التابع لفريق الخبراء الدوليين من الوصول الى اليمن.

وأضاف أن "حكومة الانقاذ قدمت كل التسهيلات خلال زيارة فريق الخبراء إلى اليمن العام المنصرم ، ووفرت كافة المعلومات للفريق بعد منعه من قبل تحالف العدوان خلال اعداد التقرير الثاني"، مشيرا الى ان فريق الخبراء وقف خلال زيارته لليمن قبل عام على شواهد لجرائم الحرب التي يرتكبها تحالف العدوان .

وأعربت الحكومة عن تفاؤلها بان يكون التقرير الثالث منصفاً مع تلاشي الضغوط السعودية وتضاؤل قدرتها على استخدام سياسة الترغيب والترهيب،

وتابع حجر قائلا ان تصنيف تقرير الخبراء الدوليين الثاني المعني باليمن بانه نزاع مسلح غير دولي، أمر مجاف للحقيقة حيث ان قرار الحرب أعلن من واشنطن، لافتا الى ان تقرير الخبراء الثاني المعني باليمن اشار الى تورط فرنسا وامريكا وبريطانيا في الحرب وهو ما يؤكد ان ما يحدث في اليمن هو عدوان مسلح دولي.

واكد بيان حكومة الانقاذ ان "فريق الخبراء أقحم في تقريره اسم القوى الوطنية في اغلب الفقرات التي تشير الى انتهاكات تحالف العدوان وهو ما يدفع الى كون التقرير وضع نصب عينيه ارضاء دول التحالف ومرتزقته، وقال ان فريق الخبراء الدوليين استند الى مصادر غير موثوقه ومنها مكتب المفوضية السامية والذي نشكك في حياديته".

وشدد رئيس لجنة التواصل مع فريق خبراء مجلس حقوق الإنسان على ان القرار الأممي 2216 الذي تدعي دول العدوان استنادها اليه لم يفوض دول العدوان ان تحتل اليمن ولم يخولها فرض حصار بري وبحري وجوي ولا فرض الحصار على مطار صنعاء، ورأى ان فريق الخبراء لم يول اهتماما لتعاون حكومة الإنقاذ ولم يأخذ بما قدمته من توضيحات.

وجددت حكومة الانقاذ دعوتها لضرورة تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في كافة جرائم العدوان ارضا وانسانا وتقديم مرتكبي الجرائم للعدالة، مؤكدة التزامها التام بالتحقيق في كافة الجرائم التي وقعت بحق الشعب اليمني، فيما تتحفظ على الادعائات التي وردت في تقرير فريق الخبراء الدوليين وقالت ن تعاونها مع فريق الخبراء سيكون رهنا بمواقفه.

واردفت ان فريق الخبراء تجاهل المعلومات التي وافته بها حكومة الانقاذ وردودها على استفساراته، كما وأغفل التوصية برفع معاناة الشعب اليمني ورفع الحصار البري والبحري والجوي، ودفع رواتب الموظفين المحتجزة لدى تحالف العدوان.

واوضحت الحكومة ان تقرير الخبراء الدوليين الثاني المعني باليمن لم يتطرق الى احتلال السعودية والامارات لاجزاء من اراضي الجمهوية اليمنية والجزر اليمنية، وتجاهل تجنيد تحالف العدوان للاطفال واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا وفي مقدمتها القنابل العنقودية، اضافة الى تجاهل جريمة اغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد والانتهاك الصارخ للقانون الدولي فيما يتصل بهذه الجريمة من حيث اعلان قائمة استهداف ووضع مكافأة مالية.

واكدت ان الفريق المعني باليمن وجه ادعاءات بانتهاكات الى حكومة الانقاذ دونما ادلة واستند الى مصادر في تحالف العدوان ولاتحظى بمصداقية دولية، وعليه "نشكك في القدرات المهنية للمكتب السامي للمبعوث الأممي في اليمن".