اخبار العالم

أمريكا | ماكرون يلتقي روحاني ويرحب بخطة الرئيس الايراني لتحقيق الامن في المنطقة


التقى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني، خلال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.

وفي هذا اللقاء الذي جرى عصر امس الاثنين في مقر اقامة الرئيس روحاني في نيويورك، بحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية واهم القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما بحثا في تفاصيل المساعي الفرنسية وجهود بقية الاعضاء الموقعين على الاتفاق النووي في سبيل المحافظة عليه والالتزام بتعهداتهم تجاهه كما بحثا توسعة وتطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين طهران وباريس في المجالين الاقليمي والدولي.

واكد روحاني خلال اللقاء على وجوب التزام الاطراف المعنية بالاتفاق النووي ومنها فرنسا بالمحافظة على هذا الاتفاق الدولي الهام وذلك بعد الانسحاب الآحادي وغير القانوني للولايات المتحدة منه، منتقدا في الوقت نفسه البيانات التي صدرت عن المانيا وبريطانيا وفرنسا التي توجه اتهامات لا اساس لها الى ايران.

من جانبه رحب الرئيس الفرنسي ماكرون بخطة الرئيس روحاني لتحقيق الامن في المنطقة، كما تحدث بالتفصيل عن المساعي التي تبذلها فرنسا لتنفيذ كل مايتعلق بخطة العمل المشتركة مؤكدا على ضرورة العمل والتنسيق بين اوروبا وسائر اعضاء الاتفاق بالخصوص روسيا والصين.

كما اكد الرئيس الفرنسي على اهمية التواصل والحوار مع ايران باعتبارها بلدا مؤثرا في المنطقة مشددا على اهمية استمرار التواصل الايجابي بين طهران - باريس.

ويزور الرئيس روحاني نيويورك للمشاركة في الاجتماع الـ 74 للجمعية العامة للامم المتحدة والذي من المقرر ان يلقي كلمة فيه يوم غد الاربعاء يقدم خلاله مشروع "مبادرة سلام هرمز" لارساء الامن في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز بمشاركة دولها ومن دون تدخلات اجنبية في شؤونها.

وكان الرئيس روحاني وفور وصوله الى مطار "جون اف كندي" في نيويورك قد اعرب عن امله بايصال رسالة السلام لشعوب المنطقة والشعب الايراني العظيم وانهاء التدخل الاجنبي في الخليج الفارسي والشرق الاوسط الى المجتمع العالمي

وكان ماكرون قبل الاجتماع قال إنه سيلتقي نظيره الأميركي دونالد ترامب ايضاً يوم الثلاثاء، وأكّد انّه سيبذل قصارى جهده لضمان تهيئة الظروف للمحادثات بين الجانبين، ولوقف التصعيد وبلورة حلٍّ مفيد ومستدام للأمن في المنطقة.

بالمقابل، أعلن ترامب أنه اتفق مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على الحاجة الى إتفاق نووي جديد مع ايران، وفي ردّه على سؤال حول إمكانية لقائه لروحاني، اكتفى بالقول "سنرى الأمر"، بينما أكّد جونسون أنّ بلاده تسعى الى حلّ يزيل فتيل التوتر في المنطقة، وذكر المتحدث بإسم الحكومة البريطانية أنّ جونسون يؤيد الاتفاق النووي الايراني.

- مشاهد من لقاء ماكرون وروحاني في نيويورك