اخبار العالم

العراق | الشيخ الخزعلي يكشف عن مؤامرة لاجبار الحشد على النزول للشارع ومواجهة المتظاهرين


اكد الأمين العام لعصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، الأحد، ان استخدام القوة المفرطة تجاه المدنيين كان مقصودا، لايقاع اكبر عدد من القتلى واضطرار الحشد الشعبي للدخول في مواجهة مع المتظاهرين والنزول للشارع، بطلب من قادة أمنيين مرتبطين بأميركا.

وقال الخزعلي في تصريح لوسائل إعلام محلية، انه "توجد مشاكل حقيقة نتيجة الفشل بالمنظومة السياسية وتراكم الاخطاء"، وان "هناك اعداء خارجيين يحاولون استغلال الخطأ باتجاه خدمة اهدافهم وتحقيق اقتتال داخلي".

وشدد الأمين العام على ضرورة "التفرقة بين متظاهرين سلميين يطالبون بحقوقهم ونحن معهم، والمخربين"، مبينا ان "المخربين يريدون ان يحطموا ويدمروا وضع البلد، ويوجهون بتوجيهات خارجية واجنبية".

وأضاف قائلا: "نحن مع المتظاهرين السلميين، وهم اصحاب حق، ويجب ان يستمروا في مطالبهم".

ولفت إلى ان "اغلب المتظاهرين غير مرتبطين باجندة او احزاب وهناك طرف ثالث".

وتطرق الأمين العام للعصائب إلى نتائج التحقيق الحكومي بشأن احداث العنف التي رافقت التظاهرات الأخيرة، حيث بين ان "تحقيق الحكومة لم يجب عن بعض الاسئلة من قبيل وجود اظرفة عتاد قنص في احد الهياكل"، وتابع قائلا: ان "الهدف الاول ايقاع اكبر عدد من القتلى واضطرار الحشد للدخول في المواجهة"، مؤكدا ان "المهندس أخبرني ان بعض القادة المرتبطين بأمريكا طالبوا بزج الحشد الشعبي في النزول للشارع".

ومضى الخزعلي بالقول ان "رئيس الوزراء رفض ومازال يرفض دخول الحشد في مواجهة المتظاهرين"، موضحا انه "لو كان هناك اي دليل على دخول الحشد لتم ابرازه واكتفوا بالتسويق الاعلامي فقط".

وأشار إلى ان "المحاولة الثانية تمت بالهجوم على مقرات الحشد والتركيز على العصائب وتوقعوا ان نرد"، لافتا إلى ان "طريقة مقتل العلياوي قلبت الموازين وافشلت المؤامرة وتحول الحشد من ظالم الى مظلوم"، مؤكدا ان "الذين يحملون السلاح ويهاجمون مقرات الحشد ليسوا متظاهرين بل مخربين، واتصلت برئيس الوزراء ووزير الداخلية وطالبت بإرسال قوة لانقاذ المحاصرين في مكاتبهم، الا ان الاجهزة الامنية عجزت عن انقاذ المحاصرين وتركوا يقتلون بهذه الطريقة"، مطالبا "بإجراء تحقيق في احداث 25 تشرين الاول بشكل دقيق وموضوعي".

- جانب من مقابلة الشيخ الخزعلي

- الأمين العام لعصائب أهل الحق / الشيخ قيس الخزعلي