اخبار العالم

أمريكا | بيدرسون: الدستور ملك الشعب السوري وعمل لجنة مناقشة الدستور خطوة مهمة لحل سياسي للأزمة


أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون أن الدستور ملك للشعب السوري وحده ، وأن عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف خطوة مهمة في طريق إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وأوضح بيدرسون خلال جلسة لمجلس الأمن أمس حول الحالة في الشرق الأوسط أن أعضاء لجنة مناقشة الدستور الـ150 الذين يمثلون الوفد المدعوم من الحكومة السورية ووفد "المعارضة" ووفد المجتمع الأهلي بواقع 50 عضوا لكل وفد اجتمعوا في جنيف نهاية الشهر الماضي لإطلاق عملها بقيادة وملكية سورية، مبينا أنه تم اختيار 45 منهم في اللجنة المصغرة بواقع 15 عضواً لكل وفد وأن هذه الأخيرة ستجتمع مجدداً في جنيف بين الخامس والعشرين والتاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وأشار بيدرسون إلى أن نقاشات اللجنة كانت مهنية وناجحة وأن عملها يستند إلى مبادئ أساسية تتضمن احترام سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار 2254 بما يسهم في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية في حين يقتصر دور الأمم المتحدة على تيسير عمل اللجنة.

بدوره، أكد نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي أن عمل لجنة مناقشة الدستور في جنيف يتم بقيادة وملكية سورية ومن غير المقبول التدخل في عملها أو فرض جداول زمنية لها.

وقال بوليانسكي خلال جلسة مجلس الأمن: "يجب تفادي أي تدخل خارجي في أعمال اللجنة ولا ينبغي لأحد أن يفرض على السوريين أموراً لا تتماشى مع مصالحهم الوطنية ومن غير المقبول أيضاً فرض جداول زمنية مصطنعة على عملها حيث ينبغي الاستناد إلى قرار مجلس الأمن 2254 للوصول إلى حل سياسي للأزمة بقيادة وملكية سورية".

وأشار إلى أن "التنظيمات الإرهابية تواصل السيطرة على معظم محافظة إدلب واتخاذ المدنيين فيها دروعا بشرية إضافة إلى استهداف المناطق المجاورة الأمر الذي لا يمكن السكوت عنه."

وشدد بوليانسكي على ضرورة سيطرة الدولة السورية على جميع أراضيها ومساعدتها في جهودها لإعادة المهجرين إلى ديارهم وتقديم المساعدات الإنسانية لمحتاجيها دون تسيس أو تمييز ودون شروط مسبقة.

من جهته، أكد نائب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة وو هاي تاو على ضرورة دعم التسوية السياسية للأزمة في سورية بناء على قرار مجلس الأمن 2254 واحترام سيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها، لافتا إلى أن التنظيمات الإرهابية تسيطر على محافظة إدلب وتهدد المدنيين في المناطق القريبة ما يتطلب الاستمرار بمكافحة الإرهاب في سورية حتى القضاء عليه بشكل نهائي.