اخبار العالم

اليمن | حكومة هادي: الانفصاليون رفضوا وقف التصعيد في الجنوب


قالت حكومة الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي يوم الثلاثاء إن القوات الحكومية ستتصدى ”لتمرد مسلح“ من جانب الانفصاليين في الجنوب، مضيفة أن المجلس الانتقالي الجنوبي ( المدعوم اماراتيا ) رفض وقف تصعيد الموقف بعد إعلانه الإدارة الذاتية الشهر الماضي.

وأعلن المجلس الانتقالي يوم 25 أبريل/ نيسان، الإدارة الذاتية في عدن ومناطق مجاورة مما هدد بإشعال الصراع مرة أخرى مع الحكومة المدعومة من السعودية وهي حليفته في التحالف الذي يشن حرباً على اليمن منذ عام 2015.

وقال وزير الخارجية في حكومة هادي "محمد الحضرمي"، إن "المجلس الانتقالي الجنوبي رفض الاستجابة لدعوات الحكومة والمجتمع الدولي للتراجع عن خطوة إعلان الإدارة الذاتية للجنوب."

وأضاف أن الجيش سيقوم ”بكل ما يلزم للحفاظ على الدولة ومؤسساتها وسلامة المواطنين“.

وحث الحضرمي المجلس على تنفيذ اتفاق الرياض لتقاسم السلطة الذي توسطت بشأنه السعودية في نوفمبر تشرين الثاني لنزع فتيل التوتر بعدما سيطر المجلس على عدن لفترة وجيزة في أغسطس آب.

وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن تصرفات عسكرية أدت إلى زعزعة الاستقرار في الجنوب خاصة في محافظة أبين.

وفي خطاب ألقاه يوم الاثنين، دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، القوات الجنوبية، إلى الاستعداد وحث أهالي المنطقة على ”الدفاع عن المكاسب الوطنية“.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن في نيسان/ابريل "إدارة ذاتية" في الجنوب بعد تعثر اتفاق تقاسم السلطة الذي تم توقيعه مع حكومة هادي برعاية السعودية.

ويؤثر هذا الصراع على وحدة صف التحالف السعودي الإماراتي الذي يشنّ حرباً على اليمن منذ العام 2015، بدعم امريكي. فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب حيث تتمركز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال. وكان الجنوب دولة مستقلة قبل الوحدة سنة 1990.

وشهد جنوب اليمن منذ 2017 عدة معارك بين القوّات المؤيّدة للانفصال وأخرى موالية لحكومة هادي أدت العام الماضي إلى سيطرة الانفصاليين على مناطق عدّة أهمها عدن العاصمة المؤقتة للسلطة منذ 2014.

ورعت الرياض اتفاقا بين الجانبين نص على عودة الحكومة إلى عدن وعلى إعطاء المجلس دورا أكبر داخل هذه الحكومة وفي إدارة المحافظات الجنوبية.

لكن الاتفاق لم يطبق بكامل بنوده، ومُنعت حكومة هادي من العودة بكافة أعضائها.