اخبار العالم

ليبيا | حفتر لضباط وجنود الجيش: أنتم تخوضون حربًا مقدسة ليس فيها إلا النصر على المستعمر


وجه قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، كلمة عبر الاسلكي لضباط وجنود القوات المسلحة، حاول فيها رفع معنويات جنوده الذي خسروا مناطق عدة على أطراف العاصمة الليبية طرابلس لصالح قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية.

المشير حفتر قال في كلمته: ”إلى ضباطنا وجنودنا البواسل في جميع محاور المواجهة مع الإستعمار التركي الغاشم كل عام وانتم بألف خير يا من تصنعون المجد وأنتم تواجهون هذا المستعمر البغيض الطامع في خيراتنا بعد أن سجد له العملاء والخونه من عديمي الشرف والكرامة”.

وأكد حفتر لجنود وضباط القوات المسلحة على أنهم يخوضون "حربًا مقدسة مفتوحة على كل الجبهات، مبينة بأنها حرباً شاملة ليس فيها إلا النصر كما تعودوا في حروبهم ضد الإرهاب."

وشدد حفتر على أنهم "سيقاتلون حتى رد المستعمر ذليلاً مذموماً مدحوراً،" مضيفاً: ”كل تركي باغي وطأ أرضنا لإحتلالها وكل مرتزق رجيم أرسله معتوه تركيا ليعينه على البغي والعدوان وكل عميل خائن باع الوطن للمستعمر وانحاز لصف العدو هو هدف مشروع لنيران قذائفكم فلا تأخذكم بهم رأفه ولا شفقة وشعبكم معكم وان ينصركم الله فلا غالب لكم."

وقد استعادت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا مناطق من جنوب طرابلس يوم الجمعة من قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) المتمركزة في شرق البلاد بقيادة خليفة حفتر الذي تتعرض حملته التي بدأت قبل 13 شهرا لانتزاع السيطرة على العاصمة لمزيد من الضغط.

وقال مقاتلو حكومة الوفاق الوطني إنهم تقدموا في عدة مناطق من جنوب العاصمة واجتاحوا موقعا عسكريا. وقال الجيش الوطني الليبي إنه انسحب بالفعل من تلك المناطق كبادرة إنسانية في شهر رمضان.

وحققت حكومة الوفاق الوطني بمساعدة تركيا تقدما مفاجئا في الأسابيع الأخيرة فسيطرت على سلسلة من البلدات كانت تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي كما سيطرت على قاعدة الوطية الجوية الاستراتيجية ودمرت عددا من منظومات الجيش الوطني الدفاعية الروسية الصنع.

وتعهد الجيش الوطني الليبي المدعوم من الإمارات وروسيا ومصر بالرد بحملة جوية ضخمة وأعلن المتحدث باسمه أحمد المسماري يوم الخميس عن حصوله حديثا على أربع طائرات حربية.

وفي حين حذر دبلوماسيون من خطر جولة جديدة من التصعيد في الوقت الذي يضخ فيه الداعمون الخارجيون لطرفي الحرب أسلحة جديدة انتقلت بؤرة الصراع إلى ترهونة أكبر معقل لا يزال في أيدي الجيش الوطني الليبي في شمال غرب البلاد.

وسيطرت حكومة الوفاق الوطني على الأصابعة وهي على طريق إمداد استراتيجي لترهونة الأمر الذي زاد الضغط على قوات الجيش الوطني الليبي في البلدة التي تتعرض للقصف منذ أسابيع.

وقال مصدر في الجيش الوطني الليبي إن قوات حكومة الوفاق الوطني تتجمع لمهاجمة ترهونة وقال إن الجيش الوطني أسقط طائرة مسيرة هناك.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان أعلنت الولايات المتحدة أنها تدعمه إنها تتابع التعبئة في ترهونة ”بقلق كبير“ محذرة جميع الأطراف من أي أعمال قصاص.