اخبار العالم

قائد اللواء 139 في الجيش اليمني ليونيوز: الحرب السعودية على اليمن تفوق الحرب الاسرائيلية على الفلسطينيين


أكد قائد اللواء 139 مشاة في الجيش اليمني العميد الركن أحمد عبد الولي الذهب " أن العدوان السعودي دمر في محافظة البيضاء، كل مرافق الدولة من ضمنها مباني المحافظات ومباني الدولة والهياكل والمعاهد التعليمية خاصة التي أُنشأت حديثاً بملايين الدولارات، وبعد إستهداف المباني جرى إستهداف عدة مديريات أخرى."
 
وأشار العميد الذهب في لقاء خاص مع وكالة يونيوز للاخبار الى "أن الحرب السعودية على اليمن هي حرب غدارة تفتك بأطراف لا علاقة لها بالقوات المسلحة ، والقضية هي القضاء على البنية التحتية التعليمية والخدمية للمواطن، فالحرب السعودية على اليمنيين تفوق حرب العدو الاسرائيلي على الفلسطينيين."
 
وعن دور محافظة البيضاء في مواجهة قوات التحالف العربي السعودي قال الذهب: "ابناء البيضاء هم شرفاء وشجعان ومعروف عنهم إنتمائهم الى بلدهم وتصديهم للعدوان، وقد جرى رفد المحافظة بالعديد من المجاهدين والمقاتلين ولم يكن هناك من معاناة في تدريبهم كونهم يمتلكون الخبرة في القتال."
 
وحول سؤال عن أهمية اللواء 139 للمشاة قال الذهب: "اللواء 139 كان له مهمة حماية الحزام الامني لمدينة رداع بكل جبالها وأماكنها الاستراتيجية، إضافة الى صد حاجز في جبل قيفة وطرد عناصر تابعين لحوالي 5 ألوية من قوات التحالف، وبعد طرد الالوية تم إدخال حوالي 250 عنصرا من اللجان الشعبية وبعض المتعاونين، تم الدخول الى المنطقة بدون غطاء جوي."
 
وأضاف الذهب: "هناك منشقين في اللواء 139، ولكن تجري غربلة لهؤلاء المنشقين، فمن انشق فقد عبر عن نفسه وعن مرجعية الحزب الذي ينتمي اليه ولا نأسف عليه، ومن بقي فهم من الرجال الصالحين المؤمنين بالله والدين والوطن، والحمد الله من إنشق هم قلة وقد استطعنا رفد الجبهات والان لدينا عدة جنود موجودين في الزاهر وجبهات القيفة."
 
وتابع: "في جبهة منطقة رادع ليس هناك من مرتزقة الا من كانوا على الارض وكانت مهمتهم أسر الافراد ونشر المواد الاعلامية البغيضة، لكن على مستوى الجبهة يتم التعامل مع الموجودين من عناصر القاعدة تعاملا جديا، وقد تم خلال السنوات الثلاثة القضاء على أكثر من 90 بالمئة من الكوادر وقادة القاعدة الذين كانوا يدعون أنذاك بأنصار الشريعة."
 
وعن المواقع التي سيطر عليها الجيش واللجان الشعبية في البيضاء قال العميد الذهب: "بداية جرى تأمين الحدود الثابتة، والمناطق المتواجد فيها عناصر اللواء 139 جرى تحريرها بالكامل."
 
وقال قائد اللواء 139 مشاة في الجيش اليمني العميد الركن أحمد عبد الولي الذهب"قٌدمت لي عروضا من السفارة الامريكية والتي تقضي بتوفير كل الامكانات له، بما في ذلك إثنا عشر طقما عسكريا ومنزلا ومنصب قائد مكافحة الارهاب في ذمار ورداع مقابل القضاء على القاعدة، وكنت قد انضممت في حينها الى المسيرة القرآنية فتوجهت مباشرة الى السيد القائد عبد الملك الحوثي واخبرته بالموضوع فقال لا تقبل رغم ان السيد كان احوج الى من يقاتل القاعدة، وقال اذهب مرة ثانية الى اولاد عمك (قادة للقاعدة) حتى وان رفضوا واضطررت لمقاتلتهم دون ان تستعين باليهود او النصارى".

وأكد العميد الذهب في حديث خاص مع وكالة يونيوز للاخبار، "الجميع يهتم بمحافظة البيضاء لأنها تتوسط ثمان محافظات نصفها جنوبية والاخرى شمالية".

وتابع ان "السيد الحوثي فسر الاهتمام بالبيضاء لان المحافظة تمثل نقطة محورية تربط ثمان محافظات، أربعة جنوبية وأربعة شمالية، وعندما إهتم بها أُمنت اليمن كاملة، والتحالف اهتم بالمحافظة كثيراً وحاول تأليب القبائل ولكن بحوارنا مع القبائل فشل التحالف".

وأكد أن "جبهة رداع في محافظة البيضاء لا يوجد فيها عناصر للتحالف السعودي".

وأشار العميد الذهب إلى "أن جبهة البيضاء اعمق قليلاً بحكم انها على حدود المحافظات الجنوبية وعليه تأتي مجاميع منتمية للقاعدة وداعش مدعومة من الامارات ولكن يتم التعامل معهم ، وبالمناسبة "ال الحميقاني" المنتمين للتنظيم خسروا حتى اليوم اكثر من 70- 80 % من شبابهم وكوادرهم".

وقال العميد الذهب أن "كل الحدود آمنة في نطاق مهام اللواء 139، ويوجد تموضع في بعض المواقع في حدود مأرب". 

وحول موضع منطقة الزاهر قال الذهب، "كنا نتركها لكن بعد أن إستخدمتها القاعدة واستهدفت الجيش واللجان الشعبية، هاجمناها وتم تصفية مواقع منها حتى وصلنا الى قرى المناطق الجنوبية والان هم دائما يأتون بمحاولات يائسة لكن يتم التصدي لهم والحمد لله".