اخبار العالم

السيد الحوثي: الشرعية هي للشعب اليمني وليست للعملاء


في حوار لصحيفة 26 من سبتمبر أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على جملة من القضايا الهامة والمحورية على الصعيد المحلي والإقليمي تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الرابعة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني والتي يجب ان يكون الاحتفال بها في حالة اندفاع لمواجهة المحتل لا الاحتفال تحت رايته.

والتعليق للسيد القائد الذي اعتبر هذه المناسبة فرصة مهمة لاستنهاض شعبنا وفي مقدمتهم أبناء الجنوب ضد الاستعمار الجديد كون ما تتعرض له محافظاتهم هو احتلال لصالح أمريكا بأقنعة إماراتية سعودية تعمل على تثبيت وضعها في المناطق الاستراتيجية لتجعل منها قواعد لنهب الثروات.

وإلى من قبلوا بحالة الاحتلال وتعاونوا مع المحتل لحسابات سياسية أكد السيد عبد الملك أنهم لن يصلوا إلى نتيجة أبدا وأنه لو كان للعملاء شرعية لحظوا بالاحتضان الشعبي بدلا عن بقائهم في فنادق الرياض وامتهانهم من قبل الضباط الإماراتيين.

وعن مؤامرات التقسيم والانفصال أكد السيد عبد الملك أنها مؤامرات أمريكية وإسرائيلية تؤسس لمرحلة جديدة من الصراعات وعلى الجميع الوقوف بوجهها مشيرا إلى أن حل القضية الجنوبية يجب أن يكون توافقيا وحلاً عادلاً.

وبشأن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر قال السيد عبد الملك إنها ثورة تحررية من الوصاية الخارجية وإنها تعبير عن الصمود والثبات وتجذر الحالة الثورية وأضاف أنها لم تستكمل خطواتها لكنها قطعت شوطاً مهماً وهي في مربع التصدي للعدوان.

واشاد السيد عبد الملك بصمود الشعب اليمني  ودور القبائل اليمنية في مواجهة العدوان مؤكدا أنها دعامة اليمن وهي في أوساط الشعب كالجبال في الأرض اليمنية داعيا حكماء اليمن والحكومة إلى التعاون ومعالجة النشاط الاستقطابي معتبرا الحالة الاقتصادية ليست مبرراً لأن يتحول الإنسان إلى خائن ومجرم وينضم إلى صف المعتدي ضد وطنه.

وفي الميدان تطرق السيد عبد الملك إلى مخططات التصعيد في السواحل اليمنية معتبرا صمود أبناء تهامة والمناطق الساحلية أهم عامل لفشل العدوان ومؤكدا ان المؤامرة كبيرة وان التركيز أمريكي وإسرائيلي قبل أي طرف إقليمي وأبدى السيد حرصه على تطوير القوات البحرية لتكون قوة دفاعية عن المياه الإقليمية والساحل وآملا من الجيش واللجان تطوير أدائهم القتالي والارتقاء في الحالة العسكرية.

وانتقد السيد عبد الملك الدور السلبي للأمم المتحدة مؤكدا أن ما  يطرح من مبادرات هي مبادرات استسلامية وليست حلولا وفي الوقت ذاته شدد على  ضرورة معالجة التباينات والمشاكل الداخلية على نحو لا يؤثر على الشراكة ووحدة الصف ومراعاة مصلحة البلد.

وبخصوص عملية دمج اللجان الشعبية بالجيش أكد السيد عبد الملك ان العمل كبير لإنجاز ذلك رغم المعوقات كون البعض لا يرغب بأن تكون هناك حالة تجنيد إلا إذا كانت المشاكل داخلية.

وفي الشأن الإقليمي اعتبر السيد القائد الانتصارات ضد داعش في العراق وسوريا ولبنان انتصارات للأمة ونموذجا مشرفا لها مؤكدا أن السعودية لن تكون بمنأى عن التقسيم وان الانقسامات بداخلها ستكبر لاستبدادية النظام مجددا الاستعداد لمساندة القوى الحرة في المملكة لمناهضة السياسة الخاطئة التي يتبناها النظام السعودي.

وعن علاقة الإمارات بكيان العدو أوضح السيد القائد أن علاقتهما وطيدة وانها تهدد الأمن القومي العربي والإقليمي كما وصف من يقدمون انفسهم حملة لراية الإسلام ولا ينصرون فلسطين  بأنهم مجرد ادعياء مؤكدا أن دعم إيران للقضية الفلسطينية موقف يفترض أن تشكر عليه لا أن تُعادى كما أشار إلى أن عدم تبني العدائية تجاه إيران أو أي بلد مسلم هو موقف نتجه فيه بالأصالة وليس امتدادا لتأثير أي طرف

وتعليقا على التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى الإرهاب قال السيد يجب أن يكون اسمه التحالف الدولي لدعم الإرهاب باعتبار القاعدة وداعش أدوات أمريكية وذريعة لاحتلال البلدان.

واختتم السيد عبد الملك حديثه لصحيفة السادس والعشرين من سبتمبر بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الداخلي والوقوف بوجه المتربصين بالجبهة الداخلية داعيا القوى السياسية أن تتحلى بالمسؤولية في إفشال مؤامرات الأعداد كون المرحلة في حالة تصعيد عسكري خطير وحساس وتستوجب العناية بدعم الجبهات.