اخبار العالم

امريكا | اليوم الـ100 من تظاهرات بورتلاند: تحركات مناهضة للعنصرية واعتقالات بالجملة


تظاهر حوالى مئتي شخص مساء الجمعة في بورتلاند وأُوقف نحو عشرين منهم، كما يحصل في كل ليلة منذ اندلاع موجة الاحتجاج في أواخر أيار/مايو على مقتل المواطن الأميركي الإفريقي جورج فلويد تحت ركبة شرطي أبيض في الولايات المتحدة.

وفي خضمّ الحركة المطالبة بإنهاء التمييز العنصري وعنف الشرطة، احتشد المتظاهرون وغالبيتهم من السكان البيض في أكبر مدينة في ولاية أوريغون (650 ألف نسمة)، في وسط المدينة قرب المحاكم الفدرالية.

ومنذ بضعة أسابيع، يختارون كل مساء موقعاً مختلفاً في هذه المدينة الواقعة في غرب الولايات المتحدة، مثل مركز الشرطة في أحد الأحياء أو مقر كبير للشرطة على غرار مساء الجمعة.

وأطلق الحشد، ليلة أمس، هتافات مثل "استقيلوا" و"كل عناصر الشرطة أوغاد".

وغالباً ما تردّ الشرطة على رمي زجاجات المياه من جانب المتظاهرين، بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وباستخدام "ذخيرة غير فتاكة" على غرار ما حصل مساء الجمعة.

ثمّ ينقضّ عشرات الشرطيين بلباس قتالي لتوقيف متظاهرين فيضربون بعضهم في طريقهم.


وقُتل أرون دانيلسون (39 عاماً) وهو مناصر لإحدى المجموعات اليمينية المتشددة التي تُدعى "باتريوت براير"، بالرصاص الأسبوع الماضي في بورتلاند، على هامش تظاهرة.

وقُتل رجل يبلغ 48 عاماً يُشتبه في أنه أطلق النار على دانيلسون ويقول إنه "مناهض للفاشية" على مواقع التواصل الاجتماعي، برصاص الشرطة التي كانت تبحث عنه في ولاية واشنطن المجاورة. وحاول مايكل رينول الفرار وأمسك بمسدس قبل قتله.