اخبار العالم

فلسطين المحتلة | مؤسسة القدس الدولية تدين انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الأقصى


أكدت مؤسسة القدس الدولية اليوم السبت، أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، خاصةً الطقوس التي تمارسها في موسم الأعياد اليهودية، "خطوات خبيثة وخطيرة للتأسيس للعبادات القربانية التي تمهد لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم."

وحذر مقرر القدس في المجلس التشريعي، أحمد أبو حلبية، في مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة القدس الدولية حول الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى في موسم الأعياد اليهودية، من الطقوس التي يمارسها اليهود داخل المسجد الأقصى.

وأكد أن المؤسسة تتابع عن كثب الأحداث المتلاحقة واليومية التي يحاول "الاحتلال الصهيوني أن يفرضها في المسجد الأقصى المبارك، وخاصةً الدعوات المستمرة لجماعات المغتصبين باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتدنيس قدسيته وحرمته في مناسباتهم المختلفة، والتي تصل ذروتها في موسم الأعياد اليهودية، خاصةً الأعياد التي تستمر 25 يوماً تبدأ من يوم الأحد 20 سبتمر/ أيلول القادم، وتنتهي في 11 أكتوبر/ تشرين أول القادم."

وبيّنت أن الاحتلال الاسرائيلي يسعى لإغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين في موسم الأعياد اليهودية، تحت حجة تفشي كورونا، اضافة لمحاولاتهم المستمرة لفرض تنفيذ العديد من الطقوس والعبادات المختلفة الصهيونية أثناء اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى، حيث قام الاسرائيليون بفرض تنفيذ مختلف الطقوس اليهودية في الاقصى من صلاة فردية وصلاوات جماعية وطقوس التباكي على ما يسمى المجد، وقاموا مؤخراً بفروض السحودج الملحمي أي الانبطاخ داخل المسجد الأقصى.

ووصفت المؤسسة هذه الخطوات بـ"الخبيثة والخطيرة التي تؤسس للعبادات القربانية لما يسمى بالمعبد وتحويل الاقصى لمركز روحي لليهود في طريق سعيهم لهدم وإقامة ما يسمى الهيكل المزعوم على انقاضه، وتستمر المحاولات الصهيونية الحاقدة لاستكمال الطقوس الاخرى داخل أسوار المسجد الأقصى، مثل النفخ في البوق وتقديم القرابين النباتية التي يقدمونها فيما يسمى قمار العرش في عيد العرش، وادخال المذبح الحجري في المسجد الأقصى بما يسمى قربان حيواني والضغط بشكل كبير لاقتحام الأقصى كل يوم سبت من كل اسبوع خاصة في فترة الاعيادة."

واعتبر أن هذه "الممارسات تأتي بدعم امريكي فاضح وعرولة تطبع عربي مخذي ومذل وصمت اسلامي رهيب تحياه الامة في بقاع الامة تجاه الامسجد وحاضنته مدينة القدس وقضيته الفسطينية العادلة والمباركة."

وأكدت أن المسجد الأقصى "جزء من العقيدة الامة الاسلامية وجميع محيطه مكان مقدس خاص بالمسلمين ولا ارتباط لليهود به وهو أقدس مقدسات المسلمين في فلسطين ويلاد الشام واستهدافه استهداف للأمة كلها."

وشدد على أن "العدو الصهيوني ومن يعاونهم ويطبع معهم لا يملك قرار إغلاق المسجد الاقصى المبارك في وجه المقدسيين وبقاء الأقصى مفتوحاً للمصلين المسلمين مع أخذ اجراءات السلامة والوقاية."

ودعت المؤسسة، الأهل في المدينة المقدسة والضفة والاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 48 "وكل من يستطيع النفير وشد الرحال والرباط والصلاة في المسجد الأقصى المبارك من يوم السبت وطيلة فترة الأعياد اليهودية وإعمار الاقصى بتكثيف التواجد فيه واداء الصلاة فيه، وصد أي محاولة صيهيونية لاقتحام الأقصى وأداء الطقوس التلمودية فيه."

ولفت إلى أنه مثل هذه الأيام على مدار التاريخ عدد من الهبات والانتفاضات الشعبية الفلسطينية لمواجهة الانتهاكات الاسرائيلية مثل هبة النفق وانتفاضة الأقصى عام 2000.

ودعت البرلمانات العربية والإسلامية للوقوف وقفة صادقة جادة في وجه المطبعين "لوقف التطبيع المخزي والمذل ويلقنوا كل من تسول له نفسه أن يطبع مع الاحتلال."

كما دعت المرسسة الأردن حكومة وشعباً للحفاظ على استقلالية مجلس الأوقاف وقراراته الذي يدير المسجد الأقصى.