اخبار العالم

اليمن | نار الحرب تستعر في مأرب وتنظيم القاعدة اليد اليمنى للتحالف السعودي في المعارك


شهدت منطقة جنوب غرب مدينة مأرب، معارك ضارية، بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وعناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي ومسلحين يتبعون القيادي السلفي “يحي الحجوري” التي تقاتل في صفوف قوات الحالف السعودي من جهة أخرى.

وقالت مصادر محلية أن عناصر الجيش واللجان الشعبية تمكنت من التوغل في مناطق واسعة من جهة جنوب غرب السد، وأوضحت إن تلك القوات تمكنت من تحرير منطقة “قاع المنجورة” جنوب غرب سد مأرب بعد ساعات من فرض سيطرتها على جبل الحمار ومنطقة أراك وحصن مطول.

وأضافت المصادر، إن قوات الجيش واللجان الشعبية تقدمت من وادي أذنة باتجاه منطقة الإديرم، آخر مواقع مسلحي قوات التحالف على شواطئ السد الجنوبية، حيث تشهد المنطقة معارك شرسة بين الطرفين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعلى صعيد متصل، تداولت وسائل إعلامية يمنية وثيقة لما يُسمى بـ"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" (أنصار الشريعة)، موقّعة باسم خالد باطرفي، والتي تُظهر تكليف القيادي البارز في التنظيم، أبو الحسن السليماني (من مأرب) بقيادة مقاتلي التنظيم في مأرب.

وتؤكد الوثيقة أن التنظيم الإرهابي يشارك فعليا في معارك مأرب إلى جانب التحالف السعودي.

وتتضمن الوثيقة رسالة كتبت بخط اليد وموقعة باسم زعيم التنظيم خالد باطرفي إلى أعضاء التنظيم في مأرب، تدعوهم “للسمع والطاعة في المنشط والمكره، لحماية العقيدة، والذود عن بيضة الإسلام" في مواجهة من وصفهم بـ"الرافضة والمتربصين بأهل السنة" في اشارة إلى أنصار الله.

ولم يظهر على الوثيقة تاريخ محدد، بيد أن التنظيم اتجه إلى نشر وثائق وفيديوهات لباطرفي دون تبيين التاريخ، وذلك منذ إعلان تقرير أممي أن زعيم التنظيم معتقل منذ تشرين الاول أكتوبر العام الماضي، وإن كان قد تحدث في آخر تسجيل مصور له عن أحداث اقتحام الكونغرس في كانون الثاني يناير الماضي.

ويعد السليماني من القيادات البارزة لتنظيم القاعدة حيث قدم إلى مأرب آواخر سبعينات القرن الماضي من مصر حيث يعد أحد المتهمين في اغتيال الرئيس المصري أنور السادات، وقد أنشأ في مأرب مركزا دينيا لتدريس الأفكار المتطرفة، ثم اتجه إلى الجانب العسكري والتدريب في مزارع عايض الشبواني وبن غريب وآل العرادة بشكل سري للغاية.

ووفقا للمعلومات فإن عددا من قيادات الإصلاح (الأخوان المسلمين في اليمن) البارزة والمرتبطة بتنظيم القاعدة تدربت على يدي السليماني، ومنهم ناصر مبروك بن رقيب، وأبو مرسل القطراني، وصالح الروسا، ومحمد بن راسية وسعيد الأفرع.

ولم يظهر السليماني في بادئ الأمر ارتباطه بتنظيم القاعدة، ليبقى بعيدا عن الاستهداف، لكن معظم قيادات التنظيم في اليمن تلقت تدريبها على يديه، ثم برز مؤخرا كقائد غير معلن للتنظيم في مأرب، ثم كأحد المرشحين لخلافة قاسم الريمي قبل أن يقع الاختيار على خالد باطرفي.

وجه زعيم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، خالد باطرفي، الثلاثاء، رسالة جديدة لمقاتلي التنظيم في اليمن بشأن التطورات في مأرب.

وفي السياق ذاته، كشف ناشط واعلامي جنوبي يقيم في محافظة شبوة، في وقت سابق، عن توفير التحالف غطاء جوي لتأمين تنقلات أرتال التنظيم صوب مأرب.