اخبار العالم

لبنان | عون يطالب بقمع المخالفات الاقتصادية ودياب يحذر من الوضع الخطر في البلاد


أكد الرئيس اللبناني ميشال عون على أن ما يجري اقتصادياً في البلاد له "انعكاسات خطرة على الأمن الاجتماعي،" وطلب من الإدارات والجهات المعنية أن يتم قمع المخالفات فيما يخص بالتلاعب بالأسعار.

كلام عون جاء خلال اجتماع أمني اقتصادي مالي، عُقد اليوم الاثنين، لبحث الأزمة الاقتصادية والسياسية الراهنة بحضور وزراء الدفاع، المالية، الداخلية، والإقتصاد، وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء القطاعات المالية.

وبحسب بيان صادر عن الاجتماع، قال عون إن "ما يجري له انعكاسات خطرة على الأمن الاجتماعي وهو يفرض اتخاذ اجراءات سريعة وحاسمة مالية وقضائية وأمنية لملاحقة المتلاعبين بلقمة عيش اللبنانيين."

وأضاف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أنطوان قسطنطين، أن "عون طلب من الإدارات والجهات المعنية قمع المخالفات التي تحصل سيما التلاعب بأسعار المواد الغذائية واحتكارها"، مشيراً إلى أن عون اعتبر "ما يجري من قطع الطرقات يتجاوز مجرد التعبير عن الرأي الى عمل تخريبي منظم يهدف الى ضرب الاستقرار لذا على الاجهزة الامنية والعسكرية ان تقوم بواجباتها كاملة وتطبق القوانين دون تردد."

وحذّر عون "المواطنين الى خطورة الشعارات التي تمس بوحدة الوطن واثارة الفتن والنيل من الدولة ورمزها".

من جهته، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب أن "الوضع خطير وهناك من يتلاعب بسعر صرف الدولار الأميركي كيفما يشاء ويتحكّم بمصير البلد،" وتساءل "هل يعقل أن تتحكّم منصات مجهولة بسعر صرف الدولار والدولة بكل أجهزتها عاجزة عن مواجهة هذه المنصّات؟"

وأضاف مؤكداً أن "هناك من يدفع البلد نحو الانفجار ويجب أن يكون حسم وحزم في التعامل مع هذه القضية وقطع الطريق على التلاعب بمصير البلد من قبل جهة أو جهات تتآمر على الناس ولقمة عيشهم وتتلاعب بالاستقرار الاجتماعي والأمن الوطني."

وقد التقى عون بدياب قبيل الاجتماع الأمني الاقتصادي المالي.

وفي وقت سابق من اليوم قال رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية حسان دياب إن لبنان بلغ حافة الانفجار وان تشكيل الحكومة يدور في حلقة مفرغة.

وتشهد العاصمة اللبنانية بيروت والمحافظات قطعًا للطرقات احتجاجًا على تردي الاوضاع الاقتصادية والانهيار المالي وارتفاع سعر الدولار مع استمرار التأزم السياسي والفشل في تأليف الحكومة.