اخبار العالم

الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 14 فلسطينيا بينهم قيادي في "الجهاد الإسلامي"


شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي الاثنين حملة اقتحامات ومداهمات لمنازل الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 14 مواطنا، قبل أن يتم نقلهم لجهات غير معلومة.

 

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير المحرر والقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" طارق قعدان عقب دهم منزله في بلدة عرابة جنوبي غرب جنين (شمال القدس المحتلة).

 

وطالت الاعتقالات، فلسطينييْن من قرية تقوع جنوبي بيت لحم وآخر من الولدة غربي المدينة (جنوب القدس المحتلة)، وآخريْن من بلدة يطا جنوبي الخليل ومواطنًا في كل من السموع جنوبي المدينة وبيت أمر شمالًا (جنوب القدس).

 

وقالت المصادر إن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين، عقب اقتحام مخيم الجلزون للاجئين، قبل أن يتم إغلاق شارع "رام الله- الجلزون" شمالي رام الله (شمال القدس المحتلة).

 

واشارت المصادر  إلى أن قوات الاحتلال وزّعت منشورات "تحذيرية" في بلدة تقوع جنوبي بيت لحم، وهددت بـ "عقوبات" في حال استمرار رشق الحجارة على الشارع الرئيسي.

 

من جهتها، دانت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، الاعتقال الجائر بحق القيادي في الحركة طارق قعدان بعد مداهمة منزله في بلدة عرابة بجنين بالضفة المحتلة، محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته وصحته.

 

وأكدت الحركة في بيان لها أن هذا الاعتقال الظالم للقائد قعدان يأتي في موجة الاستهداف والتصعيد الاحتلالي الأخير على حركة الجهاد، وأبناء شعبنا المرابط، وفي ظل التهديدات الإرهابية الصهيونية التي توالت في تصريحات قادة الاحتلال بتصعيد عدواني ضد الشعب الفلسطيني على وضد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقيادتها.

 

وجاء في البيان "لقد عرف شعبنا قعدان قائداً وطنياً صلباً مقداماً، يدافع عن حقوق شعبه وثوابت قضيته، يتميز بعلاقات وطنية واسعة مع كافة القوى السياسية والوطنية وقياداتها التي عاش فترات الاعتقال الطويلة معها في سجون الاحتلال الظالم، وكان له دور بارز مع الحركة الوطنية الأسيرة، وهو أحد أبطال معارك الإضراب المفتوح عن الطعام.

 

وطالبت الحركة، المؤسسات والمنظمات القانونية والحقوقية بسرعة التفاعل مع هذا الاعتقال الظالم، خاصة أن الأستاذ طارق قعدان يعاني من بعض الأمراض نتيجة الاعتقالات المتكررة والمتعددة بحقه.

 

وتعقيبا على اعتقال الشيخ قعدان، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان: يأتي هذا الاعتقال ضمن موجة الاستهداف والتصعيد الإسرائيلي الأخير ضد حركة الجهاد وضد أبناء شعبنا المرابط، وبعد تهديد رئيس حكومة الاحتلال وما يسمى بـ"منسق أعمال المناطق"، لقيادة الحركة".

 

وأضاف "الشيخ طارق قيادي وطني عرفناه صلبا مقداما يقدم الواجب على الإمكان، لا يتراجع إلى لخلف و لا يدير ظهره، تربطه علاقات وطنية واسعة بكافة فصائل و قوى شعبنا الذين التقى بمعظمهم في سجون الاحتلال، فكان له دور بارز في صفوف الحركة الأسيرة الفلسطينية".