اخبار العالم

لبنان | الشيخ السلمان: ما نراه اليوم هو قتل متعمد وبطيء لآية الله قاسم


قال رئيس مركز البحرين للحوار والتسامح، الشيخ ميثم السلمان، إن آية الله الشيخ عيسى قاسم هو من الآباء المؤسسين لاول دستور في البحرين، ووضعه اليوم في خطرـ لافتاً الى أننا أمام عملية قتل بطيء داخل منزله في الدراز.

وفي مؤتمر صحفي له، حول الحالة الصحية لآية الله قاسم، اليوم الخميس، اوضح الشيخ السلمان أن الشيخ قاسم لا يزال تحت الاقامة الجبرية والحصار ويحرم من حقه في العلاج بسبب الخصومة التي تكنها السلطة شخصياً مع سماحته، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع يعني أن النتيجة التي قد نصل هو أن يقتل ببطىء في بيته اذ النتيجة والمحصلة ستؤدي الى هذا الوضع الذي يحمل ارتدادات خطيرة لا نريد ان نصل اليها.

وأضاف الشيخ السلمان أنه شتّان بين مرض آية الله قاسم في العام 2010 عندما زاره ملك البحرين في المستشفى وانحنى إلى رأسه ليقبله وبين مرضه في هذا العام، ففي عام 2017، اقر الملك سحب جنسية لمكون وطني كبير، يمثل 60 الى 65% من الشعب، ويقدمه الى المحاكمة بسبب مزاولة الشعائر الدينية المُقرة والمُعترف بها في الشرعة الدولية لحقوق الانسان والذي صادقت عليه البحرين، فضلاً عن محاصرة منزله في الدراز التي باتت تخضع لعقاب جماعي، وصولاً الى منع بعض اولاده من رؤيته وزيارته بسبب ذلك الحصار.

ورأى الشيخ السلمان أن كل لحظة تأخير في تلقي آية الله قاسم للعلاج تأكل من عمره ولم يعاينه طبيب متخصص باختياره، وهو بات يقضي معظم اوقاته في الفراش فوزنه اليوم لا يتجاوز الـ40 كلغ ولا يستطيع الجلوس، ولديه فتق في منطقة حساسة اتسع ويتطلب عملية، معتبراً ان تعطيل العلاج والامعان في ايذاء الشيخ هو انعكاس لرغبة الحكومة في تعطيل المصالحة الوطنية.

واشار الشيخ السلمان الى أنه من الواضح ان السلطة اليوم لا تحمل مشروعاً يعزز احتضان المختلفين ويعزز المواطنة المتساوية بين جميع فئات الشعب بصرف النظر عن المذهب أو الدين، مطالباً الحكومة برفع الحصار عن منطقة الدراز برمتها التي تعاقب عقاباً جماعيًا اضافة الى رفع الاقامة الجبرية المفروضة على اية الله قاسم، مؤكداً أن يطمح إليه البحرينيون هو الوصول إلى الدولة الديمقراطية والمدنية التي يتساوى فيها الجميع أمام القانون وتلغى فيها كافة ألوان التمييز.