اخبار العالم

سوريا | الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ العدوان الثلاثي على دمشق


تمكنت سوريا فجر اليوم االسبت من صد العدوان الثلاثي (الاميركي البريطاني الفرنسي) الذي تعرضت له عبر إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه بعض المواقع السورية في محيط العاصمة دمشق وريفها وصولا الى منطقة حمص.
 
يأتي ذلك بعد ايام من تواصل التهديدات الاميركية والغربية بضرورة شن عمل عسكري على سوريا، في زعم على انه ردا على استخدام السلاح الكيميائي في دوما بالغوطة الشرقية.
 
وأكدت مصادر سورية "اسقاط الدفاعات الجوية السورية لـ13صاروخاً بمنطقة الكسوة في ريف دمشق"، واضافت ان "منطقة برزة بدمشق أصيبت في العدوان"، ولفتت الى ان "المواقع التي استهدفها العدوان هي مركز البحوث في حي برزة ومستودعات الرحيبة في القلمون والمطار الشراعي في الديماس باللواء 41 دفاع جوي قاسيون ومنطقة الكسوة موقع جمرايا البحوث العلمية ومصياف حمص".
 
وشدد الجيش السوري في بيان صادر عن قيادته العامة عزمه الاستمرار في الدفاع عن سوريا على الرغم من هذا العدوان بالاضافة الى مواصلة سحق ما تبقى من مجاميع ارهابية.
 
من جهتها، قالت روسيا إنه "تمّ إطلاق نحو 100 صاروخ على سوريا جرى اعتراض عدد منها".
 
أما وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتس، فقد أعلن عن انتهاء الهجمات الأميركية - البريطانية - الفرنسية على سوريا، وأكد أن القرار يعود للرئيس دونالد ترامب في المستقبل"، واعتبر ان "الهدف من الضربات إضعاف القدرات العسكرية السورية على صنع الأسلحة الكيميائية"، وتابع "استخدمنا في الاستهداف ضعفي الأسلحة التي استخدمناها العام الماضي في الهجوم على الشعيرات والضربة كانت قوية".
 
من جهتها، قالت الرئاسة الفرنسية إن مقاتلات "ميراج" و"رافاييل" مع 4 مدمرات شاركت في العملية العسكرية ضد سوريا.
 
واعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، اننا حرصنا على إخطار الروس قبل بدء الضربات على ​سوريا​، مشيرة الى ان "هدفنا كان ردع النظام السوري عن استخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه"، وزعمت ان العملية العسكرية ضد سوريا استهدفت جزءاً من إعداد وإنتاج السلاح الكيميائي.
 
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن 4 طائرات من نوع "ترنيدو راف" اشتركت في العدوان واستهدفت منشآت قرب منطقة حمص. 
 
وقد صدرت العديد من المواقف الدولية والاقليمية التي تناولت العدوان، حيث نددت الكثير من المواقف بالاعتداء على سوريا، بينما رحب البعض الآخر بها.