اخبار متفرقة

العراق | عبد المهدي : لن نسمح بأن يكون العراق مقرا أو ممراً للارهاب ومصدراً للاعتداء على دول اخرى


أكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، عدم السماح للعراق بأن يكون مقراً أو ممراً للارهاب ومصدراً للاعتداء على دول اخرى.

وأضاف "عبدالمهدي" خلال كلمته في الاحتفالية المركزية لوزارة الدفاع لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاعلان النصر النهائي على داعش وتحرير كافة المدن العراقية، اليوم الاثنين في بغداد، أن النصر تحقق حين اتحدت كلمة جميع العراقيين، واجتمعوا تحت راية العراق، رغم التضحيات والعوائق.

ووجه عبدالمهدي، التحية للقوات المسلحة العراقية والمقاتلين الذين خاضوا معارك التحرير، وحققوا النصر وما زالوا يواصلون الدفاع عن العراق وشعبه، فضلًا عن مكافحة الإرهاب، والتحية للمواطنين وأسر الشهداء.

كما أشار إلى أنّ كل العالم يشهد أنْ في العراق دُحر الإرهاب والتطرف، وسُجل أول وأكبر نصر على قوى الإرهاب والشر الداعشي وتحطمت دعاوى التفرقة وتقزمت العصبيات العرقية والمناطقية".

وعن "عودة النازحين واعمار مدنهم قال رئيس الوزراء العراقي، أن ذلك هدف، تبذل لأجله الحكومة اقصى جهودها لتحقيقه، وان حملة الاعمار لا تقتصر على المناطق المحررة فحسب، بل تشمل المحافظات العراقية التي ضحت بأبنائها في عمليات التحرير فتعطلت فيها فرص النمو والاعمار خلال السنوات الماضية وتعاني اليوم من نقص في الخدمات وفرص العمل.

هذا وشدد على أن الرسالة واضحة للمحيط العربي والاقليمي وهي بأن الأمن واحد والمصير واحد ولابديل عن التعاون وتبادل المصالح من اجل خدمة شعوب المنطقة.

ولفت عبد المهدي إلى أن "النصر النهائي يحقق بتحقيق طموحات وتطلعات الشعب في الاستقرار والبناء والاعمار والتخلص من البطالة و من مظاهر الفساد الذي كان وما يزال يمثل وجها اخر من اوجه الخراب والارهاب.

واكد عزمه على النهوض بهذه البلاد، وحمل الامانة بقوة، مدركاً أهمية العمل المشترك والتعاون الصادق والجاد بين جميع أبناء العراق وقواه الخيرة".

وأختتم رئيس الوزراء العراقي كلمته بالقول "انها معارك صعبة لكننا لها بعون الله: بالصبر والتعاضد والعمل الجاد نحرك عجلة البناء والتنمية الاقتصادية حتى ينعم أهل العراق، كل العراق، بالحياة الحرة الكريمة التي تليق بهم".