اخبار متفرقة

لبنان | خامه يار يكرم شخصيات لبنانية عايشت الثورة وساهمت في تمتين الروابط الايرانية اللبنانية


نظمت المستشارية الثقافية للجمهورية الايرانية في لبنان، بالتعاون مع بلدية الغبيري والتعبئة التربوية في "حزب الله"، مهرجانا ثقافيا وفنيا بعنوان "فجر النصر ... والخطوة الثانية"، احتفاء بالذكرى ال 41 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، المتزامنة مع ذكرى أربعين الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، وبرعاية سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان محمد جلال فيروزنيا.

وأكد المستشار الثقافي الايراني في لبنان عباس خامه يار كلمة في المهرجان قال فيها: "إن خطوة الثورة التي ارتسمت فوق صراط العقيدة والايمان الراسخ لا يزعزع ثباتها وقع طبول الجور والاستكبار.

واضاف، اليوم وفي الذكرى الأولى للاربعينية الثانية منذ فجر انتصار الثورة لا نقف موقف التمجيد والتعظيم مكتفين بما صنعته أيادي الشهداء والعلماء والقادة فحسب، وانما نشد بأيدينا على يد قائدنا الذي دعانا في رسالته الأخيرة إلى الشروع بالخطوة الثانية لهذا الانتصار، وإعلان البدء بالاربعينية الثانية، التي رسمت الأربعينية الأولى ملامحها الأولية، لتكون نقطة انطلاق بدأت خطاها مع التقدم العلمي والتقني والتنمية البشرية العالية والشاملة على الصعد كافة التي دخلت طور تاريخنا منذ عودة روح الله، حاملا بشارة انتهاء حقبة الظلامية والانصياع".

وقال المستشار الايراني: "ايران ما قبل الثورة لا تشبه ايران ما بعدها، ثورة زينتها الدماء ولم تلطخها، ثورة لم تقم يوما على العنف والقتل والذبح وإبتداء الحروب، إنها ثورة التحمت بثورة أبناء القدس وانتفاضتهم ومقاومتهم، فشكلت الحاضن والعضد لمحاربة الكيان السرطاني الذي حل في جسد أولى القبلتين".

وختم خامه يار موجها التحية لأرواح الشهيدين سليماني والمهندس وجميع الشهداء، شاكرا لبلدية الغبيري تعاونها واحتضانها اللقاء، وللحضور تفاعله الصادق مع الثورة الصادقة والعادلة.

من جهته، تحدث الشيخ أحمد الزين عن ذكرياته ولقاءاته المتكررة مع الامام الراحل السيد روح الله الموسوي الخميني الراحل (قدس سره)، واصفا إياه بأنه "شخصية عالمية طرحت العدالة الانسانية وله موقف واضح من الدعوة للوحدة الاسلامية، فكان بحق المثال الأروع لترجمة روح الاسلام الرائعة والسمحة".

وبدوره الصحافي ميشال نوفل استرجع مرافقته في الطائرة التي أقلت الامام الخميني الراحل من نوفل دي شاتو الفرنسية إلى مطار طهران، وما تخللها من مخاوف وأحداث، وصولا إلى ما شهده من مظاهرات وتلاحم وحشود جماهيرية وإطلاق نار ... كلها كانت تبشر بولادة نظام عالمي جديد تحت عنوان "لا شرقية ولا غربية".

ثم وزعت هدايا تكريمية لشخصيات عايشت وكتبت وتفاعلت مع الجمهورية الاسلامية عبر سنوات طوال، وكان لها الدور البارز في تمتين الروابط الايرانية ـ اللبنانية.

وعرض فيلم وثائقي عن الشهيد سليماني. كما تخلل المهرجان تقديم أناشيد أعدت للمناسبة لفرقة نهاوند بادارة الشيخ حسين بحمد، وذكريات من الحرب المفروضة والثورة الاسلامية للمصورين الجريحين رجبعلي قهرماني وداوود عامري، اللذين حضرا إلى لبنان لعرض صورهما في معرض أطلق عليه "إرادة حياة" ، وختاما وزعت أربعة جوائز على الحاضرين وفق القرعة كناية عن رحلة إلى ايران.

المهرجان الذي أقيم في قاعة احتفالات المركز الصحي الاجتماعي لبلدية الغبيري، حضره حشد من الفاعليات السياسية والتربوية والدينية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، تقدمه: السفير الايراني محمد جلال فيروزنيا، الوزير السابق عدنان منصور، رئيس بلدية الغبيري معن الخليل، النائب السابق محمد البرجاوي، مسؤول التعبئة التربوية في "حزب الله" يوسف مرعي، بسام طليس ممثلا حركة "أمل"، المفكر العروبي معن بشور، السيد عيسى الطبطبائي، الأب انطوان ضو، الدكتور طلال عتريسي، المحامية بشرى الخليل اضافة إلى حشد من محبي وأنصار الثورة الاسلامية الايرانية.

جانب من الحضور
السفير الايراني والمستشار الثقافي
كلمة الدكتور عباس خامه يار
تكريم الشيخ احمد الزين
التكريم الصحفي ميشال نوفل
تكريمات شخصيات اخرى