اخبار متفرقة

ايران | انتاج واسع لاجهزة التنفس والاعلان عن دخول مرحلة تصدير المعدات الطبية لمواجهة كورونا


أعلن نائب الرئیس الايراني لشؤون العلوم والتکنولوجیا سورنا ستاري عن دخول إیران مرحلة تصدیر المعدات الطبیة فی مجال کورونا إلی أنحاء العالم منها أوروبا.

وقال ستاري انه مع زیادة إنتاج الشرکات المعرفیة لأجهزة التشخیص والمعدات الطبیة فی مجال کورونا فنحن مستعدون الآن لتصدیر هذه المنتجات.

وأوضح ستاری للصحفیین قائلا: لحسن الحظ ومن خلال الجهود الجماعیة المبذولة، حدث تطورا کبیرا فی مجال تصنیع معدات جدیدة فیما یتعلق بمکافحة کورونا بالبلاد.

وتابع: نحن نشهد تطورات استثنائیة فی مجال إنتاج المستلزمات الطبیة الهامة مثل أجهزة التنفس الصناعی وأجهزة غرف العملیات الجراحیة المختلفة فی إیران بحیث تکون لدی هذه الشرکات الموافقات اللازمة ویمکنها تصدیر منتجاتها إلی مختلف الدول حتی أوروبا.

بدوره ،قال رئيس لجنة العلم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جامعة المصطفى(ص) انه سيتم عرض نظام آي مد الذكي لتشخيص كوفيد 19 مجاناً على مراكز العلاج والدراسات في مختلف أنحاء العالم بالتعاون مع مؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا.

واضاف عضو لجنة الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي بمؤسسة الصحة العالمية (WHO) ومدير قسم العلم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جامعة المصطفى، حميد رضا ربيعي: هناك طرق مختلفة لتشخيص فيروس كوفيد 19؛ لكن من أفضل الطرق ومن أكثرها تأثيراً استخدام صور الأشعة المقطعية (سي تي سكان) من قبل طبيب متخصص، وحتى الآن تم القيام بعدد من النشاطات من أجل استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل المساعدة في تشخيص هذا المرض.

وتابع: استخدمت الصين الذكاء الاصطناعي من أجل تشخيص المرض، كما أن شركة تأسست عن طريق جامعة ستانفورد الأمريكية قامت بنشاطات في هذا المجال. ونحن كذلك ركزنا خلال الشهرين الماضيين على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأشعة المقطعية، وأبدعنا نظاماً للتشخيص السريع والدقيق لكوفيد 19، وهذا النظام قادر أيضاً على تقدير حجم المنطقة المصابة بالالتهاب.

وتابع: تبلغ دقة الأنظمة التي تم تصميمها في الصين أو أمريكا، أكثر من 90%. نظام آي مد الناجم عن ابداع شبابنا، يستخدم تقنية المعالجة الأولية لصور الأشعة المقطعية بالإضافة إلى أساليب الوصف من أجل التعلم الآلي، وهو ما يؤدي إلى أن يكون هذا النظام أكثر دقة. النظام الذي توصل له فريق الأبحاث يستخدم الذكاء الاصطناعي وتقنيات جديدة في المعالجة الأولية والمعالجة العميقة للصور، مما يتيح له أن يقدم نتائجاً مستدامة خلال دقيقة واحدة وبنسبة دقة تفوق 97%؛ كما أن هذا النظام يَقيس حجم المنطقة المصابة بالالتهاب. وسيتم عرض هذا النظام على الأطباء والمراكز العالمية في العالم مجاناً من اجل المساعدة في تشخيص المرضى بسرعة ودقة بالنظر إلى أعدادهم الكبيرة.

وأوضح أن مرض كوفيد 19 لا يمكن تشخيصه بالعين المجرد في صور الأشعة المقطعية خلال مراحله الأولى وأضاف: حصلنا على نماذج من مستشفيات مختلفة لم يكن من الممكن فيها تشخيص المرض عن طريق صور الأشعة، ولكن نظام آي مد الذكي وبالنظر إلى تصميمه الجيد، فإنه استطاع اكتشاف المرض في المراحل الأولى له.

وأشار ربيعي إلى أن: هذا النظام تم تصميمه تحت ادارتي وبالتعاون مع أستاذ الأشعة في جامعة طهران للعلوم الطبية، الدكتور حسين قناعتي، مجموعة أبحاث آي مد وتعاون من جامعات طهران، إيران، أصفهان وكرمان للعلوم الطبية.

وأوضح أن مركز التصوير الاشعاعي في طهران ومستشفى بقية الله وفروا صوراً اشعاعية قيمة من أجل تصميم النظام. ولم يكن من الممكن تصميم هذا النظام من دون وجود خبراء الأشعة والأطباء المتخصصين، ونأمل أن يتم توفير هذا النظام في مختلف أنحاء العالم باعتباره مساعد ذكي لخبراء التصوير الإشعاعي والأطباء.

وكشف عن استلام طلبات من بلدان مثل كندا، رومانيا واندونيسيا من أجل استخدام هذا المنتج وقال: استخدام الأنظمة الطبية يحتاج إلى بعض الإجراءات القانونية والأخلاقية وقد بدأت متابعة هذه الإجراءات منذ الأسبوع الماضي وسريعاً سنبدأ ارسال هذا المنتج لمن طلبوه؛ النظام الذي تم تصميمه من قبل فريقنا يمكن نصبه على أجهزة المستشفى، الحاسوب والانترنت، والحلول الثلاثة متوفرة، ومن الأسبوع القادم سيتم نصب النظام في مستشفيات يزد، قم، قزوين وطهران، ولدينا خطة عمل لعرض النظام خارج البلاد.

وأكد ربيعي: نأمل أن نعرض هذا النظام في البلدان الإسلامية سريعاً ونحن مستعدون للتبادل العلمي مع البلدان الإسلامية، وأن نضع الدراسات التي قمنا بها تحت تصرفهم من أجل أن يقوموا بالمزيد من الأبحاث.

وقال رئيس لجنة العلم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: من المؤكد أن الاعلام هو أحد المواضيع المهمة من اجل تعزيز التعاون بين البلدان الإسلامية؛ وتملك مؤسسة المصطفى(ص) للعلوم والتكنولوجيا شبكة واسعة في البلدان الإسلامية مما يمكنها من إقامة تواصل جيد، ونحن نرحب بذلك ونأمل أن نوفر هذا النظام للبلدان الإسلامية في أول فرصة ممكنة.

وختم بالقول: أهم شيء حالياً هو المحافظة على الهدوء كما أننا يجب ألا نشعر بخوف كبير، ويجب أن نلتزم بالفاصلة الاجتماعية والالتزام بالنصائح الطبية. إذا تم الالتزام بهذه الأمور فإننا بعون الله سنخرج من هذه الأزمة، ومن المؤكد أن هذا الفيروس سيبقى حتى انتاج دواء أو لقاح له، ومن المرجح أن يبقى هذا الفيروس خلال العام الجاري ويجب أن نتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهته وأن نقبل بأسلوب الحياة الجديد في ظل انتشار الكورونا.