اخبار متفرقة

العراق | الذكرى السادسة لسقوط الموصل بيد "داعش".. كيف سقطت المدينة؟


تصدر هاشتاغ "يوم سقوط الموصل"، الذي أطلقه اعلام الحشد الشعبي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، يوم امس الثلاثاء، ترند العراق، في الذكرى السادسة لسقوط المدينة، ووصل رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي صباح اليوم الأربعاء، إلى المدينة في الذكرى السادسة لسقوطها بيد تنظيم "داعش".

وفي تفاصيل تلك المرحلة، هاجم فجر السادس من حزيران/يونيو عام 2014 ، المئات من مسلحي تنظيم داعش الارهابي الجزء الشمالي الغربي من الموصل وتحديدا أحياء (الهرمات ، مشيرفة، 17 تموز، 30 تموز، الرفاعي، النجار، الإصلاح الزراعي وحي التنك).

وسيطر مسلحو التنظيم على تلك الاحياء بعد ساعتين من مهاجمتها فجر يوم الجمعة 6 يونيو / حزيران 2014 بعد قدومهم من منطقة الجزيرة الواقعة الى الغرب من الموصل، والتي تمتد الى محافظتي صلاح الدين والانبار وباتجاه الحدود السورية.

الهجوم على الموصل نفذته القوة الخاصة في التنظيم بعد مباغتة الجهات الأمنية العراقية بهجوم على قضاء سامراء بصلاح الدين يوم الخامس من يونيو/ حزيران وانسحابه من المدينة بعد عصر ذلك اليوم.

وفي 10 حزيران يونيو عام 2014 سقطت مدينة الموصل بيد تنظيم داعش، وأعلن من هناك زعيمه الارهابي أبو بكر البغدادي خلافته، ولا تزال المدينة ومحيطها تعيش آثار الحرب المدمرة التي جرت في شوارعها وازقتها ومناطقها المختلفة، فالمدينة لا تزال منكوبة بحسب السلطات المحلية.

ويستذكر الموصليون بحسرة وألم نكبة احتلال مدينتهم التي عاث بها الارهاب قتلا وتدميرا، محولا معالمها الى اطلال مندثرة.

يروي نائب قائد عمليات نينوى عبد الرحمن اللويزي حادثة جرت في التاسع من حزيران/يونيو، قبل سقوط المدينة بيوم، يسرد فيها كيف تمكن الارهابيون من تفخيخ صهريج في مقر فوج طوارئ الشرطة الرابع في فندق الموصل، فيقول:

"في عصر يوم الـ 9 من يونيو / حزيران 2014 شن عناصر التنظيم هجوما أوسع على تجمع القوات العراقية في فندق الموصل والمناطق القريبة منه، وبدأ الهجوم بسيارة عسكرية كبيرة ملغمة يقودها انتحاري هاجم بها المقر الأمني في فندق الموصل لتنهار بعد التفجير مباشرة القطعات العسكرية الواحدة تلو الاخرى ، وبدء داعش يستغل ذلك الانهيار، وفيما كانت القوات تنسحب تدريجيا كان التنظيم يتقدم ويسيطر تباعا على المناطق فسيطر عقب الهجوم على المناطق الأكثر قربا من فندق الموصل كالزنجيلي وحي الثورة ومحيط المجمع الطبي والصحة وثم اليرموك، ومن ثم مركز الموصل حيث الفاروق، وراس الجادة، وباب سنجار ليكملوا قبل الساعة الثانية عشرة ليلا سيطرتهم على الجانب الأيمن بشكل كامل".

استمر التدهور الأمني وتسرب القطعات، لينسحب في تمام الساعة السابعة من صباح العاشر من حزيران، قائد العمليات الغراوي وهيئة ركنه، حيث عبر رتلهم الجسر باتجاه الفيصلية، وبعد عبورهم الضفة الأخرى تعرضوا الى كمين مدبر، تشتت على اثر ذلك الكمين عجلات الرتل.

الغراوي أنقذ منتسباً من تلعفر اسمه زينل، بعد أن احترقت عجلة الأخير، حيث اتجه الى كوكجلي، ثم الى مقر اللواء الخامس في الخازر، بينما سلك أبو رغيف طريق كركوك محاولاً الوصول الى مقر اللواء الخامس في الخازر، قبل أن يكتشف أن جنود اللواء الخامس قد خلعوا عن أكتافهم العلم العراقي ووضعوا محله علم كردستان، وهددوه بالاعتقال ان لم يترك المكان.