اخبار متفرقة

أمريكا | الأمم المتحدة تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لميثاقها التأسيسي


قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في فعالية افتراضية بمناسبة مرور 75 عاما على توقيع النص التأسيسي للمنظمة الدولية، إن ميثاق الأمم المتحدة "أتى بقواعد وبعث الأمل في عالم حلّ به الدمار".

والميثاق الذي تبنته الدول الأعضاء فيما كانت الحرب العالمية الثانية تضع أوزارها، وصفه الأمين العام بالمعلم الهام الذي نحييه اليوم في ظل "تصاعد الضغوط العالمية".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة "إن رؤية الميثاق صمدت أمام اختبار الزمن. وإن قيمه ستظل تدفعنا إلى الأمام"، مضيفا أنه "لا يزال البوصلة التي نهتدي بها في عالم تداهمه الجائحة، يمزقه التمييز، يهدده تغير المناخ، يحمل ندوب الفقر وعدم المساواة والحرب".

وعلى خلفية تفشي العنصرية والتدهور البيئي وزيادة الهجمات السيبرانية والانتشار النووي والفساد وتراجع حقوق الإنسان الأساسية، أشار غوتيريش، إلى أنه في عام 1945، كان المندوبون في سان فرانسيسكو - الذين خبروا أيضا الحياة في ظل جائحة عالمية وكساد اقتصادي وحرب - "اغتنموا الفرصة لغرس بذور عالم أفضل وجديد".

ودعا كبير مسؤولي الأمم المتحدة إلى القيام بالشيء نفسه اليوم، "لبلوغ تلك اللحظة الفاصلة، لا بد أن نعيد تصور تعددية الأطراف، وأن نمنحها القوة اللازمة لكي تؤدي مهمتها التي أرادها لها المؤسسون، وأن نضمن تحقّق الحوكمة العالمية الفعالة في الواقع عندما نحتاج إليها."

وتتطلب التعددية الشاملة اليوم أيضا أصوات المجتمع المدني والمدن والقطاع الخاص والشباب الأساسية، لتشكيل العالم الذي نصبو إليه.

وأضاف غوتيريش ، أن هناك "الكثير الذي يشجعنا ويدفعنا للمضي قدما"، مثل المستوى العام للتضامن الذي يظهر في الاستجابة للجائحة وتبني أهداف التنمية المستدامة وجهود الملايين من الناشطين الشباب والمواطنين العالميين الذين يمارسون ضغوطهم من أجل النهوض بالمساواة، والعمل المناخي، والاقتصاد الأخضر - ومن أجل التحكم في مصائرهم.

وشدد على أن "الوقت الآن هو وقتُ المثابرة والسعي الحثيث والاجتهاد لتحقيق أهدافنا، وقتُ تحمل المسؤولية عن عالمنا والحرص على بعضنا البعض. والأمر متروكٌ لنا كي ننهض ونكون على قدر المسؤولية من أجل التصدي لهذه اللحظة المحورية بالنسبة إلى مستقبلنا."

وتم التوقيع على الميثاق في سان فرانسيسكو في 26 حزيران/يونيو 1945، ودخل حيز التنفيذ في 24 تشرين الثاني/أكتوبر 1945.

والميثاق، الذي يعتبر في المقام الأول وسيلة لإنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، يدعو المنظمة إلى الحفاظ على السلم والأمن الدوليين؛ والدفع بالرقي الاجتماعي قدما ورفع مستويات الحياة؛ تعزيز القانون الدولي؛ والنهوض بحقوق الإنسان.