اللقاء الإعلامي حول فلسطين

لبنان | مدير عام قناة القدس: المطلوب زيادة الحضور للخبر الفلسطيني على الفضائيات وبخاصة الناطقة بغير اللغة العربية


قال مدير عام قناة القدس هيثم منيب "قامت بعض مراكز البحث منذ سنوات برصد مدى التأثير الذي تتركه الوسائل الاعلام الفلسطينية على الوعي، من خلال جملة مؤشرات أهمها الانتشار والتفاعل الشعبي مع القضايا الاستراتيجية."

كلام منيب جاء خلال اللقاء الاعلامي حول فلسطين بعنوان "المسؤولية الإعلامية ما بعد قرار ترامب، حماية القدس وانهاء الاحتلال"، الذي نظمه اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية (IRTVU)، اليوم الاربعاء، في بيروت.

وأضاف "المعضلة الرئيسة أن القياس في هذا الجانب يحتاج من مراكز البحث امتلاك ادوات المطالعة والقياس خاصة اذا اعتبرنا أن الفئة المستهدفة تتجاوز الحالة الفلسطينية الى العربية والاسلامية بل الى الحالة الغربية."

وتابع منيب "في السنوات ال 3 الماضية أصبحت المهمات أكثر تعقيدا حينما حاول الاحتلال الدخول الى معترك المنافسة على المساحات التي كنا فيها وحدنا، الامر الذي تطلب تسليط الضوء على سلوك الاتحاد الاعلامي لمعرفة خطره وشكل تمدده، أمام ذلك سيتم نقاش الموضوع عبر العناوين الاتية، أولا وسائل الاعلام الصهيونية وقدرتها على خطاب الاخر، ثانيا انتشار الرواية الصهيونية، وثالثا وسيلة الاعلام العربية والفلسطينية ومواجهة الاحتلال لها. "

وأكمل "في المحور الاول الواضح ان الاحتلال يحاول التشبيك العلاقات مع الاعلام غير التابع له مضاف الى الجهد المبذول في الولايات المتحدة واوروبا، واعتمد ذلك على المنصات الاتية، اولا عربيا نشطت الماكنة الاعلامية الصهيونية على المنصات العربية من خلال فتحها علاقات مع العديد من الوكالات الاعلامية موزعة الاخبار باللغة العربية لسعيها الى التواجد على هذه الوكالات بشكل دائم معها، أيضا تأسيس ما يعرف بهيئة الناطقين باللغة العربية والعمل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية لايجاد المواد الداعمة للكيان الاسرائيلي."

وأكد مدير عام قناة القدس أن هناك انتشارا كبيرا للرواية الفلسطينية عبر الترجمة في وسائل الاعلام الفلسطينية، والتي لا تترجم بشكل واعٍ الرواية الاسرائيلية.

وقال منيب، "الانتشار في الاعلام الغربي على حساب الرواية الفلسطينية والتي يتفوق فيها الاحتلال، إذ تفتقد الحالة الفلسطينية مؤسسات اعلامية بلغات عدة، في حين باتت بعض المؤسسات العربية تهتم بالزاوية الاسرائيلية للخبر".

وأضاف منيب، تتعمد بعض الدول العربية ذلك، لأنها تتفق في سياساتها مع العدو الاسرائيلي، بما في ذلك شيطنة محور المقاومة وفصائله.

وتابع منيب، "يجب انشاء قنوات باللغة الانكليزية لدعم القضية الفلسطينية، وانشاء صفحات على مواقع التواصل لإيصال انتهاكات وجرائم الاحتلال للعالم".

وقال منيب، "قامت سلطات الاحتلال بمطاردة قنوات اعلامية فلسطينية واغلاق شركات انتاج مما أثر على قدرتنا الاعلامية في الاراضي المحتلة".

وشدد منيب على ضرورة سرعة توفير المال اللازم لاستمرارية الوسائل الاعلامية في الضفة والقدس، وعلى تقوية الاذاعات الفلسطينية في دول الطوق أو انشاء إذاعات في تلك الدول.

وأكد منيب، على دعم نشاطات المؤسسات الاعلامية لتوسيع دائرة التأثير بشكل كبير، مضيفاً "من المهم بناء منصات اعلامية مهنية وتقنية قادرة على توثيق مهني رصين"

وختم منيب "المطلوب زيادة الحضور للخبر الفلسطيني على الفضائيات، وبخاصة الناطقة بغير اللغة العربية".