اللقاء الإعلامي حول فلسطين

لبنان | رئيس المجلس الوطني للاعلام اللبناني: قد تشكل القدس المدخل لاعادة الاولوية الى القضية الفلسطينية ومعالجة الخلافات


قال رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ أن "ترامب استفاد من ظروف المنطقة وحروبها الاهلية والأزمات المتفجرة والخلاف السعودي الايراني، لكن المفارقة التي نفذها ترامب هي كسر سياسة أمريكا العميقة بتأجيل تنفيذ قرار الكونغرس الذي صدر في العام 1995 والذي تبنى نقل السفارة الامريكية في القدس."

كلام محفوظ جاء خلال اللقاء الاعلامي حول فلسطين بعنوان "المسؤولية الإعلامية ما بعد قرار ترامب، حماية القدس وانهاء الاحتلال"، الذي نظمه اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الاسلامية (IRTVU)، اليوم الاربعاء، في بيروت.

أضاف "باستمرار كانت القضية الفلسطينية محل اجماع عربي وإسلامي، والاعتداء على القدس هو اعتداء على القضية الفلسطينية لان للقدس رمزية اسلامية مسيحية ودينية وعربية، وقرار ترامب بهذه الرمزية، والارجح ان الادارة الامريكية الحالية لا تتوقع ردود فعل من الانظمة السياسية العربية المنشغلة بمشاكلها المعقدة وبأولويات لا تأيي القدس فيها."

وأكمل محفوظ "للاعلام دور مركزي في تسليط الضور على قضية القدس والقضية الفلسطينية، فنقطة القوة الاساسية في الاعلام المقاوم هو الارتكاز على قضية عادلة برمزية متعددة الابعاد دينية وقومية وحضارية، وعبر هذه الابعاد يمكن ان يخاطب مجموعات متنوعة وخلق مجموعات ضغط فعلية على الادارة الامريكية للرجوع عن قرارها، ثانيا تظهير الاعلام المقاوم للانتفاضة الفلسطينية الجديدة هو تحفيرز للرأس العام الدولي للوقوف الى القضية الفلسطينية العادلة."

وتابع "يمكن للاعلام المقاوم ان يسهم في اجراء المصالحة الفلسطينية والحث عليها ومعالجة القضايا العالقة كمجموع رواتب الموظفين في غزة، وايجاد قناة تلفزيونية ناطقة بالانكليزية وغيرها من اللغات الاساسية، مهمتها متابعة الوضع الفلسطيني بالصورة والصوت وتسليط الضوء على ممارسات القمع الاسرائيلية بحق النساء والاطفال."

وقال: "لايجاد وكالة انباء دولية ناطقة باللغات الاجنبية لتزويد الاعلام الغربي بالمعلومة الصحيحة والدقيقة عن منطقتنا، فاليوم مصادر المعلومات تأتي الينا من 400 شركة اعلامية اولى كلها امريكية واوروبية ويابانية وليس فيها شركات عربية."

وأكمل "لاجراء ندوات دولية يكون باحثوها معروفون ويكون موضوعها القدس والتركيز على ابعاد القرار الامريكي وخلفياته."

وقال "ان الاعلام المقاومة يخاطب نفسه ولا يتعرض الى الاخطاء، ولقد تأخرنا كثيرا في صد موجة تهويد القدس والاستيطان فيها، وهناك في اعلامنا المقاوم تغليب خلافات الاقليم وبين دول الخليج وايران اذ لم يسهم فعلا في تبريد الاجواء وايجاد الحلول والمخارج، وحاليا قد تشكل القدس المدخل لاعادة الاولوية الى القضية الفلسطينية ومعالجة الخلافات."