اللقاء الإعلامي حول فلسطين

لبنان | أسامة حمدان: في جعبة المقاومة فعل قادم على الأرض سيكون له تأثيره في معادلة الصراع


قال مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان أن واقع الشعب الفلسطيني يسير على نحو جيد، مشيراً الى تصاعد في أداء التحركات الشعبية ومراكمة في الغضب في مواجهة الكيان الصهيوني.

حمدان وفي مقابلة خاصة مع وكالة يونيوز للأخبار، أكد أن الواقع الحالي سيؤدي الى إنتفاضة أكثر إتساعاً. وأضاف "الخطوات التي قام بها الكيان الصهيوني قبل أيام وما يعد به حزب الليكود الصهيوني من خطوات، من شأنه أن يزيد الأمور تفجيراً. لكني أقول أيضاً أن هناك في جعبة المقاومة فعل قادم على الأرض سيكون له تأثيره في معادلة الصراع، وعلى الجميع أن يدرك وبالذات الكيان الصهيوني أن القدس لنا كانت وستظل لنا وسنستعيدها، وأننا لن نقصر في بذل كل ما لدينا حتى دمائنا وأرواحنا من أجل إستعادتها."

حمدان رأى أن فعالية الشعب الفلسطيني على الأرض تشير إلى أن الفلسطينيون اليوم يدركون أنهم ليسوا وحدهم في الميدان وأن الأمة بأسرها تتحرك، متحدثاً عن الإعلام الداعم للمقاومة الذي يتحرك ويدعمهم.

وقال إن "إعلام المقاومة اليوم إنما يمثل جبهة عريضة، هذا ربما لم يكن موجوداً قبل عقدين أو ثلاثة من الزمن. اليوم هناك جبهة داعمة، جبهة مشاركة، حالة شعبية واسعة على مستوى الأمة تقف الى جانب القدس وحقنا في القدس وبالتالي أنا أظن ان المعركة لن تكون معركة سهلة للكيان الصهيوني."

أما عن التهديد الأميركي الجديد للفلسطينيين بوقف دعم "الأونروا"، فعلّق مسؤول العلاقات الخارجية في حركة حماس أسامة حمدان قائلاً أن هذا جزء من تهيئة الرأي العام لتصفية القضية الفلسطينية.

وتابع "خطوة الإقرار بيهودية القدس وأنها جزء من الكيان الصهيوني هو خطوة في إتجاه تصفية القضية الفلسطينية. تبقى قضية اللاجئين، تعطيل عمل الأونروا وإلغاء الأونروا وإنهاء قضية اللاجئين هو أيضاً جزء من هذه القضية الفلسطينية".

حمدان دان وقف تمويل الأونروا، وقال "مرفوض وقف الأونروا، لكن بغض النظر عن ذلك، اللاجئون لديهم عنوان، والعنوان الأساسي أو القضية الأساسية هي العودة الى فلسطين، طريقهم في ذلك التحرير وهذا الطريق لا يتحقق إلا بالمقاومة. بقيت الأونروا أو ذهبت المقاومة ستستمر، التحرير قادم والعودة بإذن الله ستتحقق."