مؤتمر الوعد الحق

لبنان | الشيخ الأراكي: كل شيء يدل على بداية العد العكسي لنهاية وجود الدولة الصهيونية


أكد أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله محسن آراكي، أن مسؤولية فلسطين تقع على عاتق العالم الإسلامي بأجمعه، ولا شك أن النخب العلمية والدينية والسياسية يتحملون القسط الأهم من هذه المسؤولية.

وفي كلمة له خلال حفل افتتاح المؤتمر العالمي للاتحاد في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت عنوان "الوعد الحق، فلسطين بين وعد بلفور والوعد الإلهي"، بمناسبة مرور مئة عام على وعد بلفور، قال الشيخ الأراكي إن هذا المؤتمر يعبر عن بدء مرحلة جديدة تنتهي فيها الهيمنة الإستعمار الأمريكي على مناطقنا، ويضم علماء ونخب هذه الأمة من كافة مناطق العالم الإسلامي بهدف المقاومة وحماية فلسطين والدعوة إلى وحدة الأمة والوقوف ضد الإحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين وللمسجد الأقصى، وأكد أن منطقتنا بدأت تتحرر من براثن المؤامرات التي حيكت لها.

وأوضح الشيخ الأراكي أن "كل شيء يدل على بداية العد العكسي لنهاية وجود الدولة الصهيونية، إنتكاساتها المتواصلة في لبنان وفي مؤامرته في فلسطين وكل مختطاته لتمزيق المنطقة والتهجير والحرب والقتل"، مضيفاً "لم يشهد العالم انتصاراً لإسرائيل منذ انتصار المقاومة عليها، مما يدل على أن زوال هذا النظام قد بدأ".

وأضاف الشيخ الأراكي أن فشل المخطط الاميركي الصهيوني لتمزيق الامة وايجاد الخلاف في صفوف المقاومة. وبارك "للمقاومة الفلسطينية بعودتها الى وحدة الصف ونبارك لهم ونشد على ايدي المقاومين الفلسطينيين الذين يؤكدون على وحدة الصف الفلسطيني".

وأكد الشيخ الأراكي على "فشل المخططات الاميركية والاسرائيلية في القضاء على المقاومة في العديد من الاماكن من هذا العالم الاسلامي وفشلهم على القضاء على المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول"، واضاف ان "الاتحاد العالمي للمقاومة يمثل كل شعوب العالم الاسلامي وهذا يدل على ان هذا العالم الاسلامي متحد ضد الصهيوني وضد الاستكبار العالمي".

ورأى الشيخ الأراكي ان "ملخص المؤتمر يمكن تحديده ببدء مرحلة الانتصارات على الاستكبار الاميركي وبدء العد العكسي بدحر الهيمنة الاميركية وتراجع سلطة هذه الادارة على مقدرات العالم الاسلامي"، وشدد على "بدء مرحلة جديدة في حياة المقاومة تكون لها فيها اليد العليا والكلمة في منطقتنا والعالم"، واضاف "هذا المؤتمر يدعو كل العالم الاسلامي لا سيما العلماء للالتحاق بركب المقاومة كصف مرصوص".