تقارير مميزة

لبنان | معاناة حسين طه بإصابته من الانفجار وتضرر منزله في إحدى أفقر مناطق بيروت


في الخندق الغميق، أحد أفقر مناطق بيروت، يستلقي حسين طه على أريكته مصاباً في ذراعه وظهره ورجله جراء الانفجار المهول الذي دمر جزءاً كبيراً من العاصمة اللبنانية يوم الثلاثاء، ولا يزال الى اليوم يعاني من تبعات الكارثة.

يستصعب حسين الحركة في منزله الصغير المكوّن من غرفتين والموجود في إحدى مباني الخندق الغميق القديمة، وشرفته تطلّ على الواجهة البحرية لبيروت حيث يقع المرفأ، موقع الانفجار الكارثي، الذي أدى الى تكسير كل الأبواب في منزله المتواضع، بما فيها الباب الرئيسي الذي يدخله جيرانه للاطمئنان على صحته ومساعدته فيما يلزم، وهم أيضاً تضررت منازلهم من الانفجار.

وبعد أن استلقى على أريكته لإراحة ظهره الذي تعرض للإصابة بعد أن دفعه الانفجار باتجاه الحائط، قال حسين، لوكالة يونيوز للأخبار، أنه كان يجلس على الاريكة عندما حصل الانفجار الأول، فقام ليرى ماذا يحصل حتى حصل الانفجار الثاني ما أدى الى تطاير الزجاج الموجود في باب الشرفة ويدفعه ضغط الانفجار باتجاه الحائط.

قام حسين من الضربة ليرى أن الدماء ينزف من يده من جرح بليغ عند المرفق، وظنّ بأن الكيان الاسرائيلي قصف في منطقة قريبة من منزله. وذكر حسين أنه رأى الدمار في المنطقة وأهاليها تصرخ في الشارع.

وقال أنه شعر بأنه "متّ ثم عشت."

وأضاف أنه عندما خرج من المنزل، رأى جيرانه في حالة وهلة وضياع على رؤية الدم في مدخل الطابق، وقال لهم أنه منه، وثم همّ بالذهاب الى المستشفى، موضحاً أن جيرانه عملوا على تنظيف منزله من الزجاج والدماء في الوقت الذي كان يتلقى العلاج في إحدى مستشفيات بيروت، قائلاً "الله يعينهم، تكسرت بيوتهم.. بيروت كلها الله يعينها."