تقارير مميزة

لبنان | مستشار رئيس الجمهورية ليونيوز: المبادرة الفرنسية لم تحقق أي ثمار إيجابية حتى اليوم


كشف مستشار رئيس الجمهوريّة اللبنانية ميشال عون للشؤون الروسية، أمل أبو زيد، الذي كان حاضرا مع رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل خلال لقاءاته في موسكو، في حديث لوكالة يونيوز، أنّ "زيارة باسيل الى موسكو كانت ناجحة وإيجابية بكل المقاييس ، وأنه "لمس "تفهماً كاملاً" من الجانب الروسي لوجهات نظر التيار الوطني الحر في ملف تشكيل الحكومة"، مشيرًا الى أن "موسكو أبدت استعداداً لمواصلة بذل الجهود من أجل التوصل إلى تفاهم لبناني".

وأوضح أبو زيد أن "موسكو أعلنت عن استعدادها للانخراط في الملفات الاقتصادية في لبنان، والانفتاح على المشروعات الأساسية التي تصب في تعزيز فكرة السوق المشرقية، وتشكل استكمالاً لجهود روسيا في إقامة التوازن بين القوى الدولية في المنطقة".

وبالحديث عن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الى لبنان، أكد أبو زيد "أن أي مبادرة لحلحلة الوضع في لبنان مرحب بها، وأن المبادرة الفرنسية لم تحقق أي ثمار إيجابية حتى اليوم لعدة أسباب تتعلق بالمبادرة نفسها ولأسباب تتعلق بتنفيذ هذه المبادرة".

أما بالنسبة للعقوبات التي لوح بها الجانب الفرنسي أشار الى أنه "يستبعد حصولها لأنها لا تفيد بشيئ ولا تساهم بتشكيل الحكومة بل على العكس تأزم الوضع أكثر والأجدى بالحكومة الفرنسية أن تساهم بكشف أين ذهبت الأموال اللبنانية التي سرقت ".

وبما يتعلق بموضوع العلاقات العربية السورية وتحديداً السعودي السوري، أوضح الدكتور أبو زيد أن "أي تقارب سوري سعودي يخفف الإحتقان على الداخل اللبناني، هناك بعض السياسيين لديهم امتدادات للخارج وانعكاس ذلك سيكون على الأطراف التي كانت تعارض التقارب مع سوريا ستكون أمام خيارين إما أن تلتزم الصمت أو أن تحاول الإلتفاف على الموضوع بطريقة أو بأخرى ولكن إيجابية".

وكشف بأن "هناك ملامح ومؤشرات لتحركات سياسية ودبلوماسية كبيرة جداّ تمتد من اليمن الى العراق مرورا بسوريا وتركيا والإمارات ومصر واضحة المعالم، مقابل رغبة أميركية بتخفيف تواجدها في المنطقة".

وأضاف أن "جميع الدول العربية تطالب بقيام الدولة الفلسطينية ولبنان هو الدولة الوحيدة التي طالبت ولاتزال تطالب بعودة سوريا الى جامعة الدول العربية ".

وختم مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية بالقول إنه متفائل بأن المستقبل جيد ولا شيء يدعو للخوف".