تقارير مميزة

بريطانيا | أبناء الديانات الثلاثة في لندن يحيون يوم القدس العالمي بمسيرات سيّارة


أحيا ابناء الجالية الإسلامية والمتضامنون مع القضية الفلسطينية، بينهم يهود، يوم القدس العالمي في العاصمة البريطانية لندن بمسيرات للسيارات والحافلات، ذلك في ظل القيود المفروضة على التجمعات للعام الثاني على التوالي بسبب تفشي وباء كورونا.

وخرجت في العاصمة البريطانية لندن عام 2019 تظاهرة يوم القدس العالمي، كانت الأكبر أوروبياً، وردد المشاركون في فعالية اليوم شعارات تنادي بالحرية لفلسطين، وبإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأشاد المشاركون بنجاح الفعالية ونشر الوعي حول القضية الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية على القدس وأهلها.

وقال حاخام يهودي شارك بالفعالية أن أكبر خطر على الدين اليهودي هم صهاينة الكيان الاحتلال الاسرائيلي، وأكثر الأماكن الآمنة لليهود في العالم هي خارج "إسرائيل" وليس الكيان نفسه.

ومن جهته، قال سائق الحافلة، بيتر، أن الوضع في فلسطين المحتلة "مخزي" وعلى العالم أجمع أن يستيقظ تجاه ما يحصل هناك من اعتداءات على الشعب الفلسطيني. وشدد على أنه ليس ضد اليهود بيد أن تصرفات الاحتلال الإسرائيلي هو "عار وطني ودولي".

أما مسعود شجرة، رئيس مؤسسة حقوق الانسان الاسلامية في لندن، فأكد على نجاح المشروع رغم انتشار وباء كورونا، وأوضح أن رسالة يوم القدس العالمي وصلت إلى عدد أكبر بكثير من سنوات سابقة.

وقال عضو منظمة "دولة أهل البيت الإسلامية"، سامر الحيدري، أن مؤيدو الصهيونية والمتطرفين اليمنيين لم يكن لهم أثر هذا العام على عكس السنوات الأخرى، حيث عمدوا سابقاً على التشويش على أي فعالية تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني أو تدعو لمقاطعة الكيان الإسرائيلي.

بدوره، أوضح مؤسسة حقوق الانسان الاسلامية في لندن، رضا كاظم، أن هذا العام كانت الفعالية مميزة بتزيين الحافلات برسائل متنوعة حول الفصل العنصري الإسرائيلي وحقوق الفلسطينيين والتنوع الديني والعرقي والفكري لمناصرة فلسطين.