الأحداث المصورة

سويسرا | منظمة الصحة: لن يتم القضاء على كورونا إذا لم نضمن حصول الجميع على العلاج بشكل عادل


أعربت منظمة الصحة العالمية عن أملها في توصل العلماء والباحثين في أسرع وقت ممكن إلى علاجات ولقاحات آمنة يمكن أن تفيد في التصدي لجائحة كورونا وإتاحتها للجميع، باختلاف جنسهم وأعمارهم وخلفياتهم، وبأقل التكاليف.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال مدير عام المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن الباحثين يعملون على قدم وساق لفهم الفيروس والتصدي لمرض كوفيد-19 وتطوير لقاحات ممكنة وعلاجات وغيرها من التكنولوجيات.

وأضاف غيبرييسوس ان "هذه الأدوات تمنح أملا مضافا لتجاوز كوفيد-19، ولكنها لن تقضي على الجائحة إذا لم نضمن الحصول العادل للجميع على العلاج". ودعا إلى إطلاق العنان في هذه "الظروف الاستثنائية" لقوة العلم في تقديم ابتكارات قابلة للتطوير وللاستخدام وتفيد الجميع في كل مكان في نفس الوقت.

وأشار الى أن الأسواق بمفهومها التقليدي لن تتمكن من تحقيق أهدافها على المستوى المطلوب لتغطية العالم بأسره، ولذا فإن التضامن بين دول العالم والقطاع الخاص مهم لتجاوز هذه الأوقات العصيبة على حدّ تعبيره. وأكد أن الوقت حان ليجتمع قادة دول العالم من أجل تطوير سياسة وصول عالمية جديدة وأدوات تشغيلية جديدة من شأنها أن تحوّل جميع النوايا الجيدة التي تم التعبير عنها في الأسابيع الماضية إلى واقع.

وردّا على أسئلة الصحفيين بشأن تطور مسار المرض في منطقة الشرق الأوسط، أوضح رئيس برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، د. مايكل راين، أن ثمة ديناميكيات مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، ولكن الأعداد مستقرة بشكل نسبي، رغم أن دول الخليج شهدت بعض الزيادات ولكن ما يثير القلق، على حدّ تعبيره، هو صعوبة إدارة الخدمات الصحية الأساسية في الكثير من الدول وعلى وجه التحديد في دول مثل اليمن وسوريا والعراق.

وقال راين إن صعوبة الوضع في الشرق الأوسط تتجلى بسبب الفروقات في المنطقة. فهناك دول غنية وفيها نظام صحي جيد وهناك دول تعاني من الصراعات والوفيات والهشاشة ولذلك تتفاوت تأثيرات المرض.

وأضاف أن الكثير من الخدمات تنقسم تحت سيطرة أطراف مختلفة ووزارات صحة مختلفة غالبا أثناء الصراعات، وتضطر منظمة الصحة العالمية والشركاء إلى العمل عبر الخطوط الأمامية والحدود.

وأكد أن الوضع في اليمن يبعث على قلق شديد، مشيرا إلى أنه سيكون من الصعب احتواء هذا الفيروس ما لم تتوفر ظروف أكثر سلما. وأضاف: "نحتاج لأن يشعر سكان الشرق الأوسط خاصة ممن يعيشون في المناطق الضعيفة والمتأثرة بالصراعات بالأمان لأن هذا سيجعل الجميع أكثر أمنا".

وقد شارك في المؤتمر الصحفي لمنظمة الصحة العالمية كل من رئيس كوستا ريكا، كارلوس ألبارادو، ورئيس دولة تشيلي ميغيل خوان بينيرا.

- مشاهد من امام مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف
- مشاهد من المؤتمر الصحفي لمنظمة الصحة العالمية
- جزء من كلمة مدير عام منظمة الصحة العالمية
- جزء من كلمة عالمة وبائيات الأمراض المعدية في المنظمة
- جزء من كلمة رئيس برنامج الطوارئ الصحية في المنظمة
- جزء آخر من كلمة مدير عام المنظمة
- جزء من احاطة رئيس كوستا ريكا

- مدير عام منظمة الصحة العالمية / تيدروس أدهانوم غيبرييسوس
- عالمة وبائيات الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية / ماريا فان كيركوف
- رئيس برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية / مايكل راين
- رئيس كوستا ريكا / كارلوس ألبارادو،