الأحداث المصورة

سوريا | أجواء أمنية هادئة تسود الانتخابات التشريعية .. الدولة السورية تنجح في محاربة الإرهاب


تدخل سوريا مرحلة سياسية جديدة ابتداء من اليوم مع انتخاب برلمان جديد سيشهد على الانتخابات الرئاسية المقررة في العام 2021.

وانطلقت العملية الانتخابية صباح اليوم في جميع المحافظات السورية، وأعلنت اللجنة القضائية العليا المشرفة على تنظيم الانتخابات أنه تم توزيع مراكز الاقتراع بما يسمح للناخبين في المناطق الواقعة تحت نفوذ المسلحين من التصويت الآمن في مراكز المحافظات.

وتنظم سوريا هذه الانتخابات في ظل حصار أميركي غير مسبوق عبر قانون قيصر يهدف إلى الضغط على الشعب والنظام السوري لفرض أجندة أميركية تهدد وحدة البلاد وسيادتها.

وكان تنظيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعوم من القوات الاميركية المنتشرة في بعض مناطق شمال وشرق سوريا، قد أعلن ان هذه الانتخابات لا تعنيه ولن يسمح بفتح مراكز الاقتراع.

من جانبها، هدّدت جبهة النصرة، الجناح السوري لتنظيم القاعدة، التي تسيطر على مدينة إدلب انها ستستهدف أي مركز اقتراع قد تفكر الدولة السورية بفتحه في مناطق سيطرته.

وكانت السلطات السورية فتحت مراكز اقتراع في مناطق آمنة لتمكين الناخبين في شمال وشرق البلاد وفي إدلب من التصويت خارج مناطق سيطرة المسلحين.

وشهدت المناطق المحررة من الجولان السوري التي تحتل "اسرائيل" أجزاء منه، اقبالاً على مراكز الاقتراع في مشهد يعكس تمسك السوريين في تحرير أرضهم.

وحتى ظهر اليوم تجري الانتخابات في ظل أجواء أمنية هادئة ولم تسجل التقارير الاعلامية اي حوادث أمنية في المناطق الانتخابية مما يدل على تعافي الدولة وعلى نجاحها في محاربة الإرهاب.

ويشارك في الانتخابات 1658 مرشح يتنافسون على 250 مقعدا في مجلس الشعب، لكل منهم برنامجه سيجري انتخابهم في اكثر من 7300 مركزاً تم تخصيصهم في عموم سوريا، لا سيما في ادلب والرقة وجزء من ريف حلب، أي إنه تمت تغطية جميع المناطق التي تقع خارج سيطرة الحكومة السورية بإحداث مراكز لها في المحافظات.

- مشاهد من شوارع سوريا تظهر صورا للرئيس السوري بشار الاسد وعدد من المرشحين لانتخابات مجلس الشعب