الأحداث المصورة

لبنان | كارثة غير مسبوقة تضرب لبنان .. خسائر بشرية وأخرى مادية هائلة إثر انفجار ضخم في مرفأ بيروت


كارثة كبيرة حلت بلبنان عصر الثلاثاء، إثر انفجار هائل وغير مسبوق ضرب مرفأ بيروت، الميناء الرئيسي للبلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية متفاقمة. محافظ بيروت اكد لدى تفقده مكان الانفجار في المرفأ أن هذا الحادث لم تشهده بيروت في التاريخ، واصفا العاصفة بـ"هيروشيما".

وخلف الإنفجار الهائل في مرفأ بيروت الآلاف بين ضحايا وجرحى، بعضهم كان على بعد كيلومترات من مكان الانفجار، بعد أن دوى صوت ضخم وصل صداه إلى مئات الكيلومترات، فيما وصف سكان العاصمة لحظة الإنفجار "كأنها زلزال ضرب بيروت".

وأعلن الامين العام للصليب الاحمر اللبناني ​جورج كتانة​ أن "هناك فوق الـ4000 اصابة نتيجة الإنفجار في ​مرفأ بيروت​، بعضها خطرة وعدد الضحايا قد يصل الى المئة وبعض الضحايا لا يزال تحت الركام"، مشيرا الى "أننا قمنا بـ"1500 حالة اسعاف ونقل، نقوم بعمليات مسح ونقلنا إصابات ​كورونا​ من ​مستشفى الروم​ الى مستشفيات أخرى، وكذلك من ​الجعيتاوي​ وكل ذلك بالتنسيق مع ​وزارة الصحة​".

وكشف كتانة في حديث تلفزيوني أن "عدد كبير من ​المستشفيات​ لم يعد لديها قدرة لإستقبال الضحايا"، لافتا الى أن "هناك 75 ​سيارة​ إسعاف على الأرض و50 سيارة جاهزة عند الحاجة".

بدوره دعا الرئيس اللبناني ميشال عون المجلس الأعلى للدفاع إلى اجتماع طارئ مساء اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، لمتابعة الانفجار، معطيا توجيهات لكل القوى المسلحة بالعمل على معالجة تداعيات الانفجار وتسيير دوريات في الأحياء المنكوبة من العاصمة والضواحي لضبط الأمن.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء حسان دياب يوم غد الأربعاء يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار في مرفأ بيروت، فيما أشارت المعلومات إلى إصابة زوجة دياب وابنته وعدد من المستشارين في السراي الحكومي، الذي لحقت به أضرار.

وسُمع دوي انفجار، عصر الثلاثاء، في العاصمة اللبنانية بيروت، وشوهدت سحب الدخان الكثيف تتصاعد في سماء العاصمة عقب الانفجار. وذكرت مصادر أمنية لوكالة يونيوز للاخبار أن موقع الحادث في عنبر رقم 12 داخل مرفأ بيروت الذي يحتوي خزانات لمادة النيترات.

وأدى الإنفجار إلى أضرار هائلة شملت عشرات الآلاف من بيوت المواطنين وواجهات المتاجر ضمن نطاق مدينة بيروت الكبرى وضواحيها، وانتشرت مشاهد الزجاج المحطم على طول ساحل المتن.

وقدر الخبراء الخسائر بمليارات الدولارات، فيما تقول المعلومات إن الدمار الشامل لحق بميناء بيروت، أكبر مرافئ البلاد وأهمها، حيث يتم تخزين كل المواد المستوردة قبل دخولها السوق.

وشملت الخسائر أهراءات الحبوب وحاويات الأدوية في المرفأ، فيما لم يصدر تصريح رسمي حول حجم الخسارة التي طالت هذه الالمخازن الحيوية.

أمنيا، اشار مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم إلى انّه "يبدو أن الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، وقع في مخزن لمواد شديدة الانفجار مصادرة من سنوات". وقال إن "الأجهزة الأمنية تحدد طبيعة ما حصل ولا يمكنني استباق التحقيقات ويبدو أن حادثًا حصل أدّى الى انفجار مواد شديدة الإنفجار".

أما وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، فأكد خلال تفقده مرفأ بيروت برفقة رئيس الحكومة، أنّه "يجب انتظار التحقيقات لمعرفة سبب الانفجار". وأضاف فهمي: " تشير المعلومات الاولية الى مواد شديدة الانفجار تم مصادرتها منذ سنوات انفجرت في العنبر رقم 12".

هذا وقال وزير خارجية الكيان الإسرائيلي إن "ليس لـ'إسرائيل' أي علاقة بانفجار بيروت"، فيما قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها "تتابع" انفجار بيروت.