الأحداث المصورة

امريكا | الامم المتحدة: دعم المستشفيات على رأس أولوياتنا عقب الانفجار المميت


اكدت الامم المتحدة انها تعمل بشكل وثيق مع السلطات في لبنان لدعم جهود الاستجابة في أعقاب الانفجار الهائل الذي هزّ بيروت، يوم الثلاثاء، مما أدّى إلى تدمير مساحات شاسعة من العاصمة.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن دعم المستشفيات والاستجابة للصدمات تحتل الأولوية القصوى.

وأضاف: "تعمل منظمة الصحة العالمية بشكل وثيق مع وزارة الصحة اللبنانية لإجراء تقييم للمستشفيات في بيروت ولوظائفها واحتياجاتها لتقديم الدعم الإضافي، خاصة في خضّم جائحة كـوفيد-19".

وأشار حق إلى إرسال خبراء من الأمم المتحدة والعديد من الدول الأعضاء إلى بيروت للمساعدة في الاستجابة لحالات الطوارئ، في الوقت الحالي. وقال: "إن الخبراء في طريقهم إلى دعم عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية. وتم تجهيز الفرق أيضا لإجراء تقييمات سريعة حول الوضع على الأرض والمساعدة في تنسيق أنشطة الاستجابة للطوارئ".

وأوضح أن مرفأ بيروت هو الميناء الرئيسي في لبنان، وهو حيوي لكل من الدولة وأنشطة الأمم المتحدة في سوريا.

وقال ردّا على سؤال من أحد الصحفيين: "نتوقع أن يؤدي الضرر الذي لحق بالميناء إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والأمن الغذائي بشكل كبير في لبنان، الذي يستورد نحو 80-85% من المواد الغذائية".

وأضاف حق أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يتوقع أن يؤثر ذلك على القدرة على تقديم المساعدة لسوريا لأن الميناء في بيروت كان أحد الطرق التي تشحن بها المساعدات، "وبالطبع نستخدم أيضا المطارات، لذلك سنحتاج إلى إيجاد خطط بديلة".

وفي الوقت نفسه، يقوم برنامج الأغذية العالمي بتقييم الاحتياجات الغذائية، كما يجري تقييم الاحتياجات للمأوى.

واشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن الانفجار والأضرار التي لحقت بالمرفأ سيفاقمان الوضع الاقتصادي الصعب والأمن الغذائي في لبنان، الذي كان يواجه بالفعل أسوأ أزمة اقتصادية على الإطلاق، بالإضافة إلى جائحة كوفيد-19.

وأجرى برنامج الأغذية العالمي دراسة حديثة حول تأثير الأزمة الاقتصادية وتفشي جائحة كوفيد-19، وإجراءات الإغلاق اللاحقة على سبل العيش والأمن الغذائي، وكشفت الدراسة النقاب عن أن الغذاء أصبح مصدرا رئيسيا للقلق، حيث قال 50% من اللبنانيين خلال الشهر الماضي إنهم قلقون، ولم يكن لديهم ما يكفيهم من الطعام ليأكلوه.

وقال حق إن الأمم المتحدة شعرت بالارتياح إزاء إعلان الحكومات في جميع أنحاء العالم دعمها للبنان، مذكرا بأن البلاد كانت ملاذا للأشخاص الفارّين من الحرب والاضطهاد.

- جزء من المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق عبر الفيديو

- متحدث باسم الأمم المتحدة / فرحان حق