الأحداث المصورة

ايران | الخامنئي: افضل سبيل لابطال الحظر دعم الانتاج الوطني.. واميركا تنزعج من علاقاتتنا مع الجوار


قال قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي، ان الشهيد الفريق قاسم سليماني تم تهديده بالقتل. وتابع: ذلك الشهيد العظيم قال لأصدقائه "إنهم يهددونني بما كنت أبحث عنه في الجبال والصحراء".

واضاف السيد الخامنئي، في كلمة له اليوم الاحد بمناسبة يوم العمال العالمي ويوم المعلم في ايران، ان "العدل" من صفات الإمام علي (ع) اللافتة للنظر.

واكد ان "مسألة الإمامة لا تقاس بالموازين المخصصة لدينا، لقد حقق بعض العظماء مفاهيم الإمامة العظيمة، لكن هذا أبعد من إدراكنا."

واعتبر انه بغض النظر عن المرتبة الروحية العالية، فإن أمير المؤمنين (ع) هو أيضاً شخصية فريدة من نوعها وفقاً للمعايير الدنيوية.

وتابع، "يجب أن نتبع أمير المؤمنين وأن نلتزم بنفس الأسلوب والشخصية والعدالة والشجاعة والزهد لأمير المؤمنين في أفعالنا وسلوكنا، وهو ما تخلفنا عنه كثيرا في هذا الصدد".

وقال قائد الثورة: ذروة رمضان هي أيام القدر وليلة القدر المباركة. وصلنا إلى هذه الذروة. فلننتهز الفرصة الفريدة للدعاء والتضرع إلى الله، وهذا الشهر عيد إلهي. الأعياد الإلهية السامية في هذه الأيام المباركة. هذه الصلاة التي تقولها ، هذه الدمعة التي تذرفها ، هذه كلها ولائم الرب. قدّرها وادع لنفسك ولكل إخوتك في الدين وبلدك ومجتمعك واسأل الله وتأكد من الطاعة.

وتابع: كان الشهيد مطهري يولّد الفكر ويقوم بنشره ولم يجلس ساكناً، بل كان يفكر باستمرار من أجل نشر الفكر الصحيح والسليم والعميق بين جمهوره، لقد كان يواجه موجات هجومية كثيرة.

واعلن قائد الثورة الاسلامية ان دعم العامل هو حماية للثروة الوطنية، مشيرا الى ان "دعم الاقتصاد والإنتاج الوطني سيجعل العقوبات بلا جدوى وسيضطرون إلى رفعها. "

ونوّه الى انه "إذا أردنا دعم الإنتاج الوطني للبلاد، يجب علينا دعم العمال؛ بالتأكيد ان دعم العامل هو حماية للثروة الوطنية، العمال يخلقون ثروة وطنية كبيرة وهذه الثروة الوطنية ستخلق شرفاً للبلد".

واكد السيد الخامنئي ان أفضل سبيل لابطال مفعول الحظر الأجنبي هو السعي الحقيقي لدعم الانتاج الوطني، مشيرا الى ان الانتخابات فرصة مهمة ويجب حث الشعب على المشاركة فيها وعدم تثبيط عزيمتهم اتجاهها.

واكمل: سأقول جملة واحدة عن الانتخابات، أحدهما أن الانتخابات فرصة مهمة ولا ينبغي ثني الناس عن الانتخابات. والأمر الآخر أن الانتخابات لا يجب أن تدمر بالكلمات غير المجدية والوعود الكاذبة من دون دعم.

ونوّه الى انه لا يمكن لأحد تهديد إيران وتعريض مصالحها إلى الخطر إذا شارك المواطنون بقوة في الانتخابات، مؤكداً ان قوة القدس كانت العامل الأكبر في منع الدبلوماسية المنفعلة السلبية في منطقة غرب آسيا وحققت العزة للبلاد.

وأشار الى "ضغط الغربيين لأجل أن تكون سياسة إيران الخارجية تحت رايتهم دون فائدة. هذا ما يريدونه لأنه كان على هذا النحو منذ سنوات". وقال: في أواخر العهد البهلوي، كانت إيران تحت السيطرة الغربية. لقد أخرجت الثورة الاسلامية ايران من تحت سيطرتهم وهم الآن يحاولون استعادة تلك السيطرة.

واعلن قائد الثورة ان الأميركيين والأوروبيين يسعون لاعادة سيطرتهم وهيبتهم على هذا البلد

وقال "الأميركيين والأوروبيين يمنعون جيراننا ممن يريدون فتح علاقات معنا من ذلك ويضغطون عليهم ويمنعونهم من ذلك".

واكمل: عندما تعقد الجمهورية الاسلامية علاقات مع الصين فانهم ينزعجون، وعندما تقيم علاقات اقتصادية وسياسية مع روسيا فانهم ينزعجون ايضا.

واردف: يجب علينا العمل بكل قوة واقتدار وعلى الجميع ان يعلموا ان السياسية الخارجية تنطبق بالمجامع العليا الرفيعة للبلد ووزارة الخارجية تمثل الجانب التنفيذي للسياسية الخارجية، ويجب ان نكون منتبهين لكي لا ندخل السرور على اعدائنا.