اخبار العالم

لبنان | الشهر التاسع على انفجار بيروت.. لا مخاض في التحقيقات


مرّت 9 أشهر على الانفجار الأضخم في تاريخ لبنان والثالث في العالم والذي أدى الى مقتل وجرح مئات الضحايا في بيروت، ولا زالت التحقيقات تجري دون الوصول لأي نتيجة إلى اليوم.

وفي آخر المستجدات، سطّر المحقق العدلي في جريمة إنفجار المرفأ القاضي طارق البيطار اليوم 13 إستنابة قضائية الى دول تملك أقماراً إصطناعية فوق لبنان طالبا تزويده بما تملك من صور لموقع المرفأ، وذلك في إطار إستكمال التحقيقات التي يقوم بها، بالتوازي مع التوجه للإستماع الى شهود جدد لم يسبق أن مثلوا من قبل للإدلاء بإفاداتهم.

ومن جهتها، قالت وزيرة الاعلام منال عبر الصمد عبر حسابها على تويتر: “اليوم دخلت قضية انفجار مرفأ بيروت شهرها التاسع، علنا نكون بدأنا مرحلة العد العكسي لولادة نتيجة التحقيق، طبيعية أو قيصرية لا فرق، رحمة لأرواح الضحايا ورأفة بأهلهم المفجوعين وحفاظا على ما تبقى من أمل وضمير في بناء دولة المؤسسات التي تشبه تطلعاتنا وأحلامنا”.

وعلى صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام محلية أن العقد الموقع بين إدارة ​مرفأ بيروت​ وشركة COMbilift الألمانية ينص على شحن 49 مستوعباً الى الخارج لمعالجتها كونها تحوي مواداً مصنفة قابلة للإشتعال ولكن عند جمع المستوعبات وفرزها إرتفع العدد الى 59 مستوعباً الأمر الذي وافقت عليه الشركة ومن دون أن تطالب برفع قيمة العقد المادية والمحددة بـ 3.6 مليون ​دولار​ تدفع ​الدولة اللبنانية​ منها مليوني دولار وما تبقى تتحمله الشركة الألمانية.


ومنذ 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، لم يُعلن استكمال التحقيقات التي توقفت دون سبب واضح، فيما ينتظر المتضررون نتائجها لحسم مصير تعويضاتهم لدى شركات التأمين، التي تقدر قيمتها الإجمالية بنحو تريليون و602 مليارات و642 مليون ليرة لبنانية (أكثر من مليار دولار).

وفي الـ4 من آب أغسطس 2020 أسفر انفجار عشرات الأطنان من "نترات الأمونيوم" في مرفأ بيروت عن سقوط قتلى ومئات الجرحى، كما شرد أكثر من 300 ألف شخص، إضافة إلى أضرار جسيمة ودمار في بيروت.