اخبار العالم

فلسطين المحتلة | اقتحام همجي من قوات الاحتلال للمسجد الاقصى وباحاته تتحول الى ساحة حرب


إندلعت صباح اليوم الاثنين، مواجهات عنيفة في باحات المسجد الاقصى المبارك بعد ان اقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال لباحات المسجد الاقصى في محاولة لإخلاء المرابطين المتواجدين فيه.

وحوّلت قوات الاحتلال باحات الاقصى الى ساحة حرب، بعد ان اطلقت النار بشكل كثيف صوب المتواجدين والمرابطين في المسجد.

وأفادت مصادر صحفية بأن أكثر من 100 مقدسي أصيبوا حتى اللحظة داخل الأقصى بحالات مختلفة بينها إصابات بالرأس، فيما تمنع قوات الاحتلال طواقم الهلال الاحمر من الدخول والوصول اليهم.

وبيّنت المصادر انه تم استهداف الصحافيين بشكل مباشر وإصابة عدد منهم في المسجد الأقصى عرف منهم محمد سمارين وأسيد عمارنة ولواء أبو رميلة ورامي الخطيب

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة الغربية من المسجد الأقصى، ونشرت القناصة في أماكن متفرقة من المسجد الأقصى وباحاته، وأطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المرابطين، بعد أن اغلقت كافة بوابات المسجد الاقصى.

وعمد عشرات الجنود الى الاعتداء على المواطنين بوحشية ودفعهم نحو بابي حطة والأسباط من أجل إفراغ المسجد الأقصى وسط احتمالات لاقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى.

وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عددًا من المصابين لدى محاولة إخراجهم عبر باب الأسباط .

وأوضحت الأوقاف الاسلامية أن قوات الاحتلال اقتحمت بشكل همجي ومفاجئ باحات المسجد دون أي سبب، وترفص السماح للطواقم الطبية بإخلاء الإصابات من المكان.

بدوره، قال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني: إن الاحتلال هاجم المسجد الأقصى المبارك بشكل همجي وغير مسبوق ومبيت مسبقا.

وأضاف الكسواني"، أن الاحتلال اقتحم أيضا المصلى القبلي من المسجد واعتدى على المعكتفين.

من جانبه، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن الاحتلال يمنع الطواقم الطبية من الدخول من خارج المسجد الأقصى إلى الداخل لتقديم العلاج للمصابين.

في حين يتواجد المئات من المستوطنين عند باب المغاربة في انتظار الدخول الى المسجد الاقصى ، وسط محاولات لإقناع قوات الاحتلال السماح لهم باقتحام الأقصى بمناسبة ما يسمى يوم "توحيد القدس".